• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

تسجيل 19 حالة خلال العام الجاري

«إيواء»: تراجع جرائم الاتجار بالبشر في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

هزاع أبو الريش (الاتحاد)

تراجعت جرائم الاتجار بالبشر في الإمارات بمعدلات كبيرة، بفضل الجهود الملموسة للدولة في التصدي لهذه الجرائم، فقد سجل العام الماضي 2017 نحو 19 حالة، مقارنة بأكثر من 71 حالة العام 2010، بحسب سارة إبراهيم شهيل، المدير العام لمراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر، حيث تم إيواء 17 حالة العام الجاري.

وأكدت شهيل في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن هذه النتائج الإيجابية ثمرة المبادرات والجهود التي تقوم بها الدولة على امتداد الاثني عشر عاماً الماضية، معلنةً تنظيم دورات دراسية لنيل أول دبلوم من نوعه في الوطن العربي يتعلق بقضايا الاتجار بالبشر للمسؤولين في المراكز.

وقالت المدير العام لمراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر لـ«الاتحاد»: إن المراكز وضعت خططاً استراتيجية للحد من جرائم الاتجار بالبشر، مشيرة إلى الجهود التي أطلقتها دولة الإمارات لمكافحة هذه الجرائم رسمياً في العام 2006، حيث تدخل الآن عامها الثاني عشر، ما يعني أن الدولة قطعت شوطاً بعيداً في مكافحة هذه الجرائم البشعة، خاصة أن الدولة تعمل على تطبيق الاستراتيجية الوطنية ذات الركائز الخمس الخاصة باللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، كإطلاق حملات التوعية لرفع مستوى الوعي بهذه الجرائم، وتنظيم دبلوم في قضايا الاتجار بالبشر للمسؤولين في المراكز، والذي يعتبر الأول من نوعه في الوطن العربي، وكذلك تم إطلاق حملة إعلامية متعددة اللغات للتوعية والتعريف بجريمة الاتجار بالبشر، كما تم إبرام شراكات دولية مع دول المصدر وتوثيق التعاون معها.وأوضحت شهيل أن الشركاء الاستراتيجيين في مجال مكافحة جريمة الاتجار بالبشر يعملون وفق خطط يضعونها، وتشتمل على محاضرات وندوات وورش عمل ووضع الدراسات المتخصصة كل وفق تخصصه، ويشارك الجميع في هذه الفعاليات، خاصة ما يتعلق منها بمجال التدريب وإعادة تأهيل الضحايا. كما يشاركون في كل الفعاليات المتعلقة بموضوع الاتجار بالبشر، سواء كان تدريباً أو مؤتمرات أو ورش عمل، على المستوى الإقليمي والدولي.وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية التي تتبناها المراكز، قالت شهيل: إن المراكز تضع خططاً سنوية لتطوير أدائها في مجال تخصصها، و«لدينا خطط كبيرة نأمل أن نتمكن من تحقيقها في المستقبل القريب»، مشيرة إلى أن مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في الدولة، ووفقاً لتقارير المقررين الدوليين المختصين في هذا المجال، تعد مثالاً يحتذى به، خاصة من الدول التي ترغب في إنشاء مثل هذه المراكز. وقالت: «بالفعل فقد راجعتنا العديد من الدول ومن الجهات للاستفادة من تجربة الإمارات في هذا المجال». وكانت مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر قد وقعت مذكرة تفاهم مع القيادة العامة لشرطة دبي، يتم بموجبها تسليم ضحايا الاتجار بالبشر من قبل الشرطة للمراكز، وتُخطر النيابة العامة بمكان وجود الضحية خلال (24) ساعة من إحالتها، وقع المذكرة من جانب القيادة العامة لشرطة دبي اللواء عبدالله المري القائد العام، ومن جانب المراكز سارة شهيل المدير العام.

وقالت شهيل: إن توقيع المذكرة مع شرطة دبي يأتي انطلاقاً من أهمية مبدأ الشراكة ورغبة من الطرفين في توطيد أواصر التعاون المتبادل بينهما والتنسيق المشترك، خاصة أنهما يقدمان خدمات إنسانية وتدريبية وتثقيفية وتنموية لتحقيق أهدافهما المشتركة في خدمة وطننا الغالي. وأضافت أن الطرفين، كل في حدود إمكاناته الفنية، يسعيان إلى تقديم الاستشارات اللازمة في الأمور ذات الصلة، خاصة المتعلقة بضحايا جرائم الاتجار بالبشر وإعداد البحوث والدراسات الخاصة بهذه الجرائم.وأشارت إلى أن المذكرة تتضمن تعاون الطرفين في تنظيم المؤتمرات، وإعداد الدورات التدريبية، وورش العمل المشتركة حول الموضوعات التي تهمهما.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا