• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

«أكيسون»، زعيم الشعبويين السويديين، يتقاسم مع ترامب آراءه بالنسبة للهجرة، لكنه يختلف معه بشأن التجارة

صعود الشعبويين السويديين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

أماندا بيلنر ويوهان كارلستورم -ستوكلهوم

حتى السويد، المؤشر العالمي للمساواة الاجتماعية، مرشحة هي أيضاً لأن تجتاحها الموجة الشعبوية التي تصدم العالم الغربي. هكذا تنبأ «جيمي أكيسون»، زعيم «حزب الديمقراطيين» السويدي، وهو حزب قومي مناهض للهجرة، والذي تظهر بعض استطلاعات الرأي إمكانية بروزه كأكبر قوة سياسية بعد انتخابات 2018. وهو يراهن على الاستفادة من نفس المشاعر التي أدت إلى فوز دونالد ترامب في الولايات المتحدة والتصويت بخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وقال أكيسون (37 عاماً)، خلال مقابلة في مكتبه في استوكهولم الأسبوع الماضي، إن «الحركة ستأتي إلى هنا أيضاً. فقد زاد التفاوت بين النخبة والشعب، ولا يزال آخذاً في الزيادة. وعاجلا أم آجلا سيكون لهذا رد فعل».

وبأشكال مختلفة، يُحرز الشعبويون تقدماً في جميع أنحاء الغرب، ويحصلون على التأييد مع دعوات بالمساواة الاقتصادية والحمائية التجارية، وكذلك الخطاب المعادي للمهاجرين بعد سنوات من التقشف. ومن جانبه، حذّر رئيس وزراء السويد «ستيفان لوفن»، وغيره من الديمقراطيين الاشتراكيين الأوروبيين البارزين، الأسبوع الماضي، من أن الاتحاد الأوروبي يواجه خطر الانهيار ما لم يتم تقاسم الثروات ويشعر العمال بأنهم يتمتعون بحماية أفضل من تداعيات العولمة.

هذا تحليل خاطئ، وفقاً لأكيسون، الذي فاز بأول منصب له من خلال الانتخابات وهو في سن الـ19، ويتولى الزعامة منذ العام 2005، حيث قام بتنقية حزبه من جذور النازية الجديدة، ودفع به إلى البرلمان لأول مرة في العام 2010. وتظهر بعض استطلاعات الرأي التي أجريت خلال الشهرين الماضيين أن الحزب ربما يحصل على أكثر من 20% من الأصوات، أي أكثر بنحو الضعف من النتائج التي حصل عليها العام 2014.

وأضاف: «هذه نشرة اشتراكية نموذجية، وهي أنه إذا حصلت الطبقة العاملة على ظروف أفضل فإنها لن تحتجّ، ومن ثم ستتسنى لنا السيطرة عليها». واستطرد: «هذا إلى حد ما يشبه الاتحاد السوفييتي، لكن هذه هي النسخة السويدية».

وقد استفادت السويد، التي تضم 10 ملايين نسمة، وفقاً لمعظم المصادر، من العولمة. وأسهم نموذجها من المفاوضة الجماعية ونظام الرعاية الاجتماعية السخي في زيادة الأجور التي شملت العمال الكادحين على مدى العصور الماضية. وفي الولايات المتحدة، تراجعت الأجور بالنسبة لأفقر 90% من الشعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا