• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

في محاضرة بالتعاون مع «مواليف»

«كلنا الإمارات» تدعو للابتعاد عن الممارسات السلبية في التواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

دعت جمعية «كلنا الإمارات» في محاضرة نظمتها بالتعاون مع جمعية مواليف الإماراتية التطوعية إلى الابتعاد عن الممارسات السلبية في التواصل، وذلك في المحاضرة التي جاءت بعنوان «أثر الهواتف الذكية على التواصل»، وقدمها المدرب سلطان كراني.

تركزت محاور المحاضرة التي أقيمت في مسرح جمعية كلنا الإمارات بمدينة خليفة، على المهارات والقواعد الأساسية للاتصال ومهارات التحدث والإنصات والتعامل مع الآخرين، ومعرفة عوائق الاتصال مع الآخر، ومشاكل الهواتف النقالة مع التواصل الفعال، وكيفية تجاوز مشاكل الإدمان على الهواتف المتحركة.

وقدم كراني، شرحاً وافياً لمحاور المحاضرة، وأشار إلى أن الدراسات تؤكد أن الإنسان العادي يقضي خمس ساعات يومياً في تصفح الهاتف الذكي، أي شهرين ونصف من العام، مشدداً على أهمية الاتصال والتواصل الفعال، من خلال الحديث مع الأهل والأصدقاء، التعليم والتدريب، التفاوض والإقناع، وإلقاء الخطب والمحاضرات.وقد حظيت المحاضرة بحضور مميز، ودارت حلقة نقاشية في ختامها، أجاب من خلالها المحاضر على العديد من أسئلة الجمهور وقدم لهم الاستشارات ذات الصلة بعنوان المحاضرة.وأكد خميس بن روية الخييلي، المدير التنفيذي لجمعية كلنا الإمارات، أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة المحاضرات الهادفة، من خلال برنامج عمل الجمعية وأنشطتها المجتمعية لنشر الوعي بين الجمهور، وتحفيزهم على الابتعاد عن العادات والممارسات السلبية التي تؤثر على قدرات الأفراد وإبداعاتهم، والعمل على بث روح العطاء في نفوسهم من خلال أفضل الممارسات للوصول إلى مجتمع نموذجي وآمن، متماسك بأبنائه، ليكونوا مؤهلين وعلى درجة كبيرة من الفكر والوعي لمواصلة عملية التنمية والبناء.وأشار إلى أن هذه المحاضرات تعزز مبدأ الشراكة مع جمعيات المجتمع المدني ذات النفع العام القائمة على العمل التطوعي لتجسيد القيم الاجتماعية والإنسانية وتنمية المهارات المختلفة وغرس مبادئ الولاء والانتماء، التي تضعها جمعية «كلنا الإمارات» في مقدمة أهدافها السامية. وأشاد الخييلي، بجمعية مواليف الإمارات التطوعية ودورها المجتمعي، وأثنى على روح العطاء والحماس الذي يتمتع به أعضاء الجمعية من الشباب الذين نذروا أنفسهم للعمل التطوعي والخيري والمساهمة في تقديم الخدمات في العديد من الفعاليات الوطنية.وفي ختام تصريحه أكد أن الجمعية وضمن استراتيجيتها وأهدافها السامية قد وفرت الأرضية والأجواء المناسبة والبيئة الخصبة لتنظيم الفعاليات المختلفة وتقديم كل الخدمات والتسهيلات للجمعيات والمؤسسات الوطنية لتنفيذ أنشطتها في مبنى الجمعية، موضحاً أن الجمعية قامت بتجهيز مسرح نموذجي يتضمن كل المعدات وأحدث التقنيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا