• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

من أبرز ألوان الفلكلور في «زايد التراثي»

عروض الحربية.. تعزف على أوتــــار الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

كثيرة هي ألوان التراث الإماراتي التي تبهر العيون وتخطف العقول في رحلة طويلة عبر الزمن لاستكشاف هذه المفردات التراثية التي تزين «مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016»، وكيف كانت علاقتها بأهل الإمارات على مدى مئات السنين، وتتنوع هذه المفردات بين عادات ومشغولات يدوية ومنتجات تراثية وفنون شعبية وأفكار وتقاليد لا يزال أهل الإمارات حريصين على التمسك بها وإعلاء قيمتها في القلوب والعقول، باعتبارها الحبل المتين الذين يعتصمون به في عالم تمتزج فيه الثقافات وتختلط فيه الأفكار ما قد يؤدي إلى تهديد هوية أي من بلدان العالم إذا لم يحسن التمسك بجذوره ويجعل منها أساساً متيناً في طريق نهضته ووجوده بين الأمم.

أحمد السعداوي (أبوظبي)

كثيرة هي ألوان التراث الإماراتي التي تبهر العيون وتخطف العقول في رحلة طويلة عبر الزمن لاستكشاف هذه المفردات التراثية التي تزين «مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016»، وكيف كانت علاقتها بأهل الإمارات على مدى مئات السنين، وتتنوع هذه المفردات بين عادات ومشغولات يدوية ومنتجات تراثية وفنون شعبية وأفكار وتقاليد لا يزال أهل الإمارات حريصين على التمسك بها وإعلاء قيمتها في القلوب والعقول، باعتبارها الحبل المتين الذين يعتصمون به في عالم تمتزج فيه الثقافات وتختلط فيه الأفكار ما قد يؤدي إلى تهديد هوية أي من بلدان العالم إذا لم يحسن التمسك بجذوره ويجعل منها أساسا متينا في طريق نهضته ووجوده بين الأمم، وتعتبر «عروض الحربية» من أبرز أشكال التراث الإماراتي التي تتابعها أعداد كبيرة من الجمهور في سائر الفعاليات والأحداث التراثية التي تنظمها الدولة داخلياً أو تشارك فيها خارجياً، وآخرها الكرنفال التراثي العالمي الذي تشهده منطقة الوثبة في أبوظبي وتستمر فعالياته حتى 1 يناير المقبل.

عروض يومية

لم تقتصر عروض الحربية على مكان بعينه في المهرجان، بل انتشر أبناء الإمارات في الساحات والأجنحة المختلفة للحدث التراثي، ليقدموا للجمهور هذا اللون الفريد من الفلكلور الإماراتي في أرديتهم البيضاء المشرقة، وحركاتهم الإيحائية المتناغمة، يتشارك في أدائها مختلف الأعمار، فنجد الأطفال إلى جانب الشباب وكبار السن يؤدون نفس الإيقاعات في حب وفخر بماضي الأقدمين بكافة أشكاله وفنونه.

ويقول، سعيد علي الكعبي، قائد الفرقة، المكونة من 30 عارضاً، وتؤدي فنون الحربية يومياً منذ انطلاق المهرجان، إن الفرقة منذ تأسيسها عام 1985، أسهمت مع عديد من فرق الفنون الشعبية الأخرى في رسم صورة مبهرة عن الحربية وجعلت منها نقطة جذب مهمة في أي فعالية تراثية، ومنها مهرجان الشيخ زايد التراثي، والذي تقدم فيه الفرقة 5 عروض يومياً مدة كل فقرة نصف ساعة، وهذه العروض تتم بالتنسيق مع هيئة أبوظبي للثقافة والسياحة بصفتها شريك استراتيجي في المهرجان، وصاحبة واحد من أكبر الأجنحة ويتضمن نماذج كثيرة من أشكال التراث والمشغولات الإماراتية التقليدية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا