• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بسبب ارتفاع سعر تحويل العملات ورسوم معاملات خارجية تصل إلى 3%

تضاعف تكلفة استخدام البطاقات الائتمانية في الخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

حسام عبدالنبي (دبي)

حسام عبد النبي (دبي) تروج بنوك عاملة في الدولة لاستخدام البطاقات الائتمانية في أثناء السفر للخارج عبر حملات ترويجية تتضمن جوائز بملايين الدراهم، متجاهلة ذكر الأعباء المترتبة على استخدام تلك البطاقات في الخارج، بحسب خبراء ماليين. وأطلق أحد البنوك الوطنية قبل أيام قليلة حملة تحت عنوان «التسوق حول العالم» أصبح ممتعاً أكثر بـ810 مرات، تستمر حتى 31 أغسطس 2015، لاستخدام بطاقات الخصم أو الائتمان الصادرة عن البنك للمشتريات الدولية متضمنة جوائز مغرية وهي 700 جائزة يومية عبارة عن قسائم لتناول الطعام بقيمة 500 درهم، 100 جائزة أسبوعية عبارة عن إقامة بأحد الفنادق في نخلة جميرا لمدة يوم واحد بقيمة 2000 درهم، وكذا 10 جوائز كبرى عبارة عن باقة عطلات بقيمة 10000 درهم. كما أعلنت غالبية البنوك عن أساليب مختلفة لتحفيز العملاء على استخدام البطاقات الائتمانية في الخارج أهمها زيادة نسبة المبالغ المستردة إلى 5% من قيمة المشتريات بوساطة البطاقات، وكذا عند سحب النقود من أجهزة الصراف الآلي في أثناء السفر للخارج. وقال خبراء ماليون إن تكلفة استخدام بطاقة الائتمان في أثناء السفر تبلغ أكثر من ضعفي تكلفة استخدامها في داخل الدولة نظراً إلى الفارق في سعر تحويل العملة من الدرهم إلى عملة الدولة التي يسافر إليها حامل البطاقة، وكذا رسوم المعاملات المصرفية الخارجية التي تحتسب حتى عند التسوق عبر الإنترنت، ورسوم السحب النقدي من ماكينات الصراف الآلي في الخارج، والتي تصل إلى 3% من قيمة المعاملة ولا تقل عن 75 درهماً. أعباء الاستخدام وقال أسامة حمزة آل رحمة، رئيس مجموعة الصرافة والتحويل المالي، والمدير العام لشركة الفردان للصرافة، إنه رغم أهمية البطاقات الائتمانية باعتبارها وسيلة آمنة بدلاً من حمل النقود، فإن حامل البطاقة يجب أن يدرك الأعباء المترتبة على استخدام البطاقة في الخارج وأهمها سعر تحويل العملة من الدرهم إلى عملة الدولة التي يسافر إليها، وغالباً ما يكون الفارق كبيراً قياساً إلى سعر التحويل من شركات الصرافة قبل السفر للخارج. وقال إن من الأعباء الأخرى، رسوم استخدام البطاقة في الخارج، والتي تصل إلى نسب كبيرة حال السحب النقدي من ماكينات الصراف الآلي في الخارج، موضحاً أن من الأعباء الأخرى لاستخدام البطاقات في الخارج جانب يتعلق بسلامة البطاقات ذاتها إذ يمكن التعرض لعمليات سرقة بيانات البطاقات الائتمانية في الخارج خصوصاً في عدد من الدول التي تعد من الوجهات السياحية المفضلة وتالياً ضياع رصيد البطاقة بأكمله، إضافة إلى مخاطر فقدان البطاقة ذاتها في الخارج. ونصح آل رحمة، باستخدام البطاقات المسبقة الدفع التي تصدرها شركات الصرافة خصوصاً وأنه يمكن تعبئتها برصيد من العملات الدولية مثل الدولار الأميركي أو اليورو، ما يمكن العميل من تدبير العملة في الخارج بسعر التحويل في داخل الدولة. وبين أن تلك البطاقات يمكن شحنها برصيد وفقاً لرغبة حائزها، بمعنى أنه يمكن أن يحمل مبالغ تلبي حاجاته في أثناء السفر، وبالتالي تجنب مخاطر زيادة الرصيد الائتماني للبطاقات الائتمانية حيث تكون الخسائر أقل إذا تمت سرقة بيانات البطاقة مسبقة الدفع أو فقدت في أثناء السفر، مشيراً إلى أن تكلفة استخدام البطاقة مسبقة الدفع في عمليات السحب في الخارج لا تتجاوز 10 دراهم، مقارنة بمبلغ يصل إلى 150 درهماً لبطاقات الائتمان. وشدد آل رحمة، على أن البطاقات المسبقة الدفع لا تختلف في استخدامها عن البطاقات الائتمانية، حيث تكون مقبولة في أي مكان حول العالم تقبل فيه بطاقات الائتمان كنقاط البيع، وفي التسوق على شبكة الإنترنت، وفي أجهزة الصراف الآلي لسحب النقود، لافتاً إلى أن تلك البطاقات تعد وسيلة آمنة للصرف في أثناء السفر مع إمكانية التحكم بالإنفاق. حد أقصى للسحب وأفاد الخبير المصرفي راشد محبوب، بأن سعر تحويل الدرهم إلى عملة الدولة الموجود فيه حامل البطاقة ربما يشعره بأن رسوم استخدام البطاقات في الخارج مرتفع إلى حد ما. وأوضح أن بعض البنوك تضع حداً أقصى للسحب في المرة الواحدة، وفي كل مرة تخصم رسماً للسحب، لذا يجب على حائز البطاقة أن ينتبه إلى ذلك، مشيراً إلى أن بعض حملة البطاقات يفاجؤون بخصم مبالغ كبيرة من البطاقة عند عودتهم، وقد يكون ذلك نتيجة لقيام بعض الفنادق في الخارج بحجز أو سحب مبالغ أكبر من المتفق عليها متضمنة عمولات لا يعرف صاحب البطاقة شيئاً عنها. مصرفي: أكثر من طرف لإتمام المعاملات الدولية أقر مدير الخدمات المصرفية للأفراد في أحد البنوك المحلية، بأن تكلفة استخدام البطاقات الائتمانية في الخارج تعد مرتفعة نسبياً بالمقارنة باستخدامها داخل الدولة، ولكنه عزا ذلك إلى تنفيذ عدد من المعاملات الدولية، ووجود أكثر من طرف لإتمام عملية استخدام البطاقات الائتمانية في الخارج منها بنوك خارج الدولة. وقال إنه على الرغم من تلك التكلفة، لكن لا يجب تجاهل المزايا التي توفرها البنوك المصدرة للبطاقات عند استخدام البطاقة أثناء السفر، وأهمها، ميزة الاسترداد النقدي بنسبة تصل إلى 5% وهي نسبة قد تفوق الرسوم المفروضة على استخدام البطاقات في الخارج، لافتاً إلى أن غالبية البطاقات الائتمانية توفر خدمة التأمين على السفر، خصوصاً في الحالات الطبية الطارئة وعند حجز التذاكر إلى الوجهة المقصودة وفي حال وجود تأخير في الرحلة أو إلغاء للرحلة، وأيضا عند سرقة العفش يتم التعويض، بالإضافة إلى ذلك عند التعرض للسرقة يمكن طلب تعويض عن ما تم سرقته، وكل ما يطلب لذلك تقديم طلب رسمي، بالإضافة إلى تقرير موثق للحادثة من الجهة المسؤولة كالشرطة وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا