• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

الإمارات في عنان السماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

على ساحل الخليج العربي... تقع دولة بلغ صيتها عنان السماء، وفاق مجدها دولاً امتدّت حضاراتها لآلاف السنوات، وحّد إماراتها السبع شيخ كريم وقائد حكيم، طيّب الله ثراه، بلغ بالعطاء منازل المجد، وسطّر التاريخ ذكراه في صفحات الخلود، نقل آمال شعبه إلى واقع ملموس، وحوّل رمال بلاده الصفراء إلى جنات ومروج، وأبراج وصروح، فأصبحت منتهى الآمال والأحلام، لكل من أراد أن يشق طريقه للشهرة والنجاح، شيوخها كرام صناديد، بلغ حبهم في قلوب شعبهم منتهاه، سماتهم التواضع والطيب والبساطة، قلوبهم نقية ووجوههم بهية، أفعالهم تسبق أقوالهم، يعملون بصمت وحكمة، يفاجئون العالم بأفكارهم، ويبهرونه بأفعالهم، يستحدثون وزارات جديدة لم يعهدها العالم فتنال الاستحسان والإعجاب، كوزارتي التسامح والسعادة، قائدها تخّرج في مدرسة زايد الخير، فالعطاء والبذل والتسامح والطيب من صفاته وسجاياه، ساعٍ للخير، وبنّاء للمستقبل، على يمينه صقران تغبطه عليهما الدول والشعوب... محمد بن راشد... حاكم وقائد وفارس وحكيم، لا يعرف قاموسه العملي لفظ المستحيل، تطلعاته وآماله مصيرها واقع لا محالة، وضع البلاد فوق الغمام رقياً وشهرة وتميزاً، فبلغ صيته أركان المعمورة، فما زاده ذلك إلا تواضعاً وإصراراً على التفوق والنجاح... ومحمد بن زايد... قائد حازم فارس صنديد لا يعرف المستحيل، امتطى جواد العروبة لنجدة أهلها، فالنجدة والنخوة والفزعة إذا ذُكر اسمه عُرفت معانيها، بصمات خيره لا تحصى، وعطاؤه لا ينضب، على شعبه وشعوب المنطقة، هو مستقبل الأمة وأملها.

أما شعبها فلن توفّيه السطور حقه، ولا عبارات المدح قدره، شعب صفاته حميدة ومبادئه فريدة، توارث الطيب من أجداده الذين أسلموا برسالة من نبيهم دون قتال أو نزاع، بل عرف الإيمان طريقه في قلوبهم بكل سهولة ويسر، ووافق الإسلام بمبادئه أخلاقهم وعاداتهم وصفاتهم، فكانوا عوناً لأهله وسنداً لشعوبه، هم عائلات وقبائل، كبيرهم يُوقّر، وصغيرهم يحترم، وجارهم يسعد، ومرافقهم يفلح، وجليسهم يُسر، وضيفهم يُكرم، وقاصدهم يُلبى، وسائلُهم يُجاب، فلله دره من شعب يفوح مسكاً وعنبراً... فهل عرفتم تلك الدولة؟

إنها دولة الإمارات العربية المتحدة

فيصل سليمان أبومزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا