• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

250 ألف زائر لـ «سفاري دبي» منذ افتتاحها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يناير 2018

آمنة الكتبي (دبي)

كشف خالد السويدي مدير إدارة المرافق الترفيهية في بلدية دبي عن أن سفاري دبي استقطبت 250 ألف زائر منذ افتتاحها في ديسمبر الماضي، مبينا أنه تم افتتاحها مؤخراً على مساحة 120 هكتاراً بتكلفة مليار درهم، وتضم الحديقة ما يقرب من 2500 حيوان من مختلف قارات العالم وتم توفير البيئة الحقيقية لتلك الحيوانات بطريقة مفتوحة، حيث تتكون الحديقة من 4 قرى. قال السويدي: تعتبر «سفاري دبي» أول حديقة سفاري في الدولة تقدم تدريباً في مجال رعاية الحيوان، والمكان الوحيد الذي يسمح لزواره بجولة على متن مركبات سفاري في منطقة النمور وفرس النهر والتماسيح، وتضم أكبر تجمع لقردة البابون والأسود والفيلة، وأكبر تجمع لطيور الزينة. وإنجاز هذا المشروع السياحي الثقافي التعليمي في مدة قصيرة لم تتجاوز الخمس أو الست سنوات. وبين أن المشروع يهدف إلى إنشاء أفضل مركز للحياة الفطرية في العالم، وتوفير بيئات متنوعة، تتناسب مع مختلف الحيوانات، وتحقيق الجذب السياحي للزوار من مختلف بقاع العالم، واستخدام أساليب تفاعلية حديثة في المراقبة والتنقل لضمان تجربة مميزة وفريدة للزوار.

وأفاد بأن الحديقة صممت بشكل يتيح توفير بيئات متنوعة تتناسب مع مختلف الحيوانات، وباستخدام أساليب تفاعلية حديثة في مراقبة الحيوانات والحياة الفطرية الخاصة بهم، والاعتناء بصحتهم من خلال أطباء بيطريين متخصصين متواجدين داخل الحديقة.

وتابع: إن الحديقة تنفذ بشكل يليق بالمتنزهات والحدائق ذات الميزات الخاصة، التي تتمتع بها الإمارة، والتي تضاهي أفضل الحدائق في العالم، ويتوافر بها العديد من المرافق والخدمات لخدمة الجمهور، مما يحقق جذباً سياحياً للزوار من مختلف بقاع العالم. فهي تتضمن ثلاث قرى رئيسة، وهي القرية العربية، القرية الأفريقية، قرية السفاري، بالإضافة إلى منطقة الوادي. وقد تم توزيع معارض الحيوانات جغرافياً على القرى المختلفة، بحيث يتم الانتقال بينها باستخدام وسائل النقل المستدامة لضمان تجربة مميزة وفريدة للزوار. وقال: سيتم تنفيذ كل قسم من أقسام الحديقة بالطابع نفسه الخاص بالبيئة ذاتها، بحيث تكون كل قرية فريدة من نوعها من حيث الطراز المعماري الذي يعكس المنطقة بالإضافة إلى الحيوانات والنباتات التي تعيش في البيئة نفسها، ويتم استخدام أكثر من 200 نوع مختلف من الأشجار التي تم توزيعها بشكل يتماشى مع البيئات المختلفة في الحديقة، وبما يتناسب مع توزيع الحيوانات، هذا إلى جانب المرافق والمطاعم والمظلات وحظائر الحيوانات وغيرها، بحيث يضفي التنوع العمراني واختلاف البيئات، نوعاً من المتعة والتغيير طوال مسار الرحلة، ليجد الزائر نفسه في رحلة إلى عدد من مناطق العالم المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا