• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

رائدة الحرف اليدوية مهن ومهام

شيخة المنصوري..41 عاماً في رحاب التراث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

شيخة محمد المنصوري، إحدى السيدات الرائدات في عمل المشغولات التراثية الإماراتية، حيث احترفت الحرف اليدوية منذ أكثر من 41 عاماً، وأصبحت بفضل خبرتها ومهاراتها، إحدى أهم السيدات اللواتي يشرفن ويقمن بتدريب وتعليم العديد من النساء والفتيات الراغبات في تعلم العديد من مهن المشغولات المختلفة التي كانت سائدة أيام الجدات، وكان الاعتماد عليها أكثر من الوقت الحالي.

وتعمل شيخة في مركز الصناعات التراثية والحرفية، التابع للاتحاد النسائي العام، وصالت وجالت عبر مشاركاتها المختلفة بالمعارض التراثية، التي يشارك بها الاتحاد النسائي داخل الدولة وخارجها، مما أكسبها خبرة طويلة، وجعلها إحدى الوجوه الإماراتية الأصيلة، التي توحي بمجرد رؤيتها أنها الأم والجدة والمربية والعاملة وحاضنة التراث والمحافظة عليه والمعتزة بهويتها الإماراتية، وتعكسها من خلال عملها المميز ومهنتها شديدة الإتقان في الحرف اليدوية التراثية.

المهن الحرفية

وتسرد الوالدة شيخة بدايات تعلمها لصناعات المشغولات اليدوية، حيث ذهبت إلى الماضي الجميل، وبالتحديد قبل نحو نصف قرن، عندما كانت طفلة ترافق والديها في حلهم وترحالهم، عبر تلال ليوا ورمالها الذهبية، مسقط رأسها ومكان نشأتها في بدايات عمرها، وتحكي تفاصيل الحياة الصعبة بشح مواردها وقلة إنتاجها، وتعود لتؤكد أنها على الرغم من ذلك، كانت حياة بسيطة ويعيشها الناس بطيب وسعادة وتآلف، بل وكما تقول: «كنا أهلاً وجيران مثل الأخوة المتلاحمين، نعرف بعضنا بعضاً ونلتقي في المناسبات السعيدة والشديدة، ونتعاون مع بعضنا بعضاً في «اليسر والعسر»، وكل منا يكمل ما ينقص الآخر، ويساعد الآخر ولا يشعره بالوحدة مهما غاب عنه أهله من الرجال بحثاً عن الرزق.

وتضيف: «كانت النساء تعمل من خلالها بيوتهن باستخدام من حباه الله تعالى الأرض في ذلك الوقت من الزمن، ويستعن بالدواب والنخل سواء في الأكل أو السكن أو اللباس، فكنا يأخذن من الدواب سواء الجمال أو الغنم ما يحتجهن من اللبن واللحم للأكل، ومن صوفها ما يستخدمنه من ملابس، كما يستخدمن النخل بكل ما يحويه من خوص وجذوع وسعف، يصنعن منه الكثير الذي يساعدهن في بناء المنازل وبناء الأدوات التي تعينهن في الحياكة، وغيرها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا