• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

53 قتيلا من «داعش» بينهم أوروبيون في الموصل

تحرير الأنبار ينطلق بعد العيد بإشراف أميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

(د ب أ)

أعلنت مصادر عسكرية عراقية اليوم الأحد أن معركة تحرير الأنبار من تنظيم «داعش» ستنطلق بعد عيد الفطر بتخطيط وأشراف المستشارين الأميركيين المتواجدين في قاعدة الحبانية العسكرية، حسب ما قال قال ضابط رفيع في عمليات الأنبار رفض الكشف عن هويته.

وأضاف المصدر أن «المستشارين الامريكيين والذين يتواجدون بالمئات في القاعدة نفسها يقومون بمنع عناصر الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي من الدخول والتجوال في بعض القواطع المخصصة للمستشارين الأميركيين .. لعدم كشف خططهم التي يضعونها».

وأوضح الضابط أن «المستشارين الأميركيين أكدوا أن المعركة الكبرى لتحرير الرمادي ستنطلق بعد نهاية عيد الفطر وسيعطى فيها ثقل كبير لأبناء العشائر من خلال زجهم في ساحات القتال مع تقليص دور الحشد الشعبي الذي أصبح له اليد الطولى في المشهد العراقي».

ويتواجد في قاعدة الحبانية العسكرية الواقعة شرق الرمادي نحو الف من المستشارين والجنود الأميركيين فضلا عن وجود 10 طائرات «أباتشي»، وأن المستشارين يتولون تدريب عناصر القوات العراقية وأبناء العشائر لمواجهة تنظيم «داعش» الذي يسيطر على مساحات كبيرة من المحافظة.

على صعيد متصل، أكد سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن العمليات القتالية ستكون تحت إشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وستكون عراقية حصرا. ويبدو أن هناك خلافات غير معلنة بدأت تلوح في الأفق بين الجانبين، العراقي والأميركي، حول موعد انطلاق المعركة المرتقبة والقوة التي ستحارب لتحرير الرمادي، فمن جهة تؤكد مصادر رسمية وعسكرية أن الأميركيين سيكون لهم الدور الأكبر في المعركة، لأنهم يعتبرون الرمادي فرس الرهان بالنسبة لهم، فيما تؤكد الحكومة العراقية بأن المعركة ستكون عراقية حصرياً.

وعلى الصعيد الأمني، قتل 53 من عناصر «داعش» بينهم أوروبيون في غارات جوية للتحالف الدولي على مناطق متفرقة من الموصل 400 كم شمال بغداد، حسب ما أعلن مصدر أمني عراقي مسؤول بقيادة عمليات نينوى اليوم الأحد. وقال العميد نور الدين السبعاوي إن نحو 22 من عناصر «داعش» قتلوا اليوم بقصف جوي لطائرات التحالف على معسكر لـ«داعش» قرب ناحية حمام العليل 20كم جنوب الموصل.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا