• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

أصحاب أموال يشقون طريق الثراء بين الاستثمار في الذهب و«العملات الصعبة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

ريم البريكي (أبوظبي)

تعددت أشكال التجارة والمكسب واحد، هكذا يمكننا وصف حال المستثمرين الذين تنوعت طرقهم لتنويع مصادر دخلهم باللجوء إلى استثمارات في متناول يد الجميع، فئة رأت في بريق الذهب كنزاً يدر الأموال، والفئة الأخرى رأت تحويل العملات الصعبة استثماراً يزيد الدخل خلال فترة وجيزة وسهلة، وبين هذه الطريقة والثانية يكون الفاصل هو النتائج التي يحققها المستثمرون في السوقين.

يقول نزار عريضي، خبير في الشؤون الاستراتيجية في شركة «اي دي أس سكيورتيز» في أبوظبي، إن الاستثمار الناجح أولاً يعود إلى خبرة المستثمر في الأسواق المالية ومن ثم شركة التداول التي يستثمر من خلالها والتعقل ودراسة إمكانية وحجم الاستثمار الذي يعود بالربح ويحفظ رأس المال.

وأضاف عريضي أن متعاملي سوق العملات الأجنبية يتداولون عن طريق منصة الفوركس وهو سوق تداول العملات الأجنبية، وتتم تداولات السوق عبر عقود ويتحقق الربح عبر فروقات من خلال التداول عبر العملات المالية الأجنبية، وعلى سبيل المثال المتاجرة باليورو مقابل الدولار، وبمجرد تحقيق مكسب معين يقوم بإغلاق التعامل، ويعتبر الفوركس سوقاً عالمياً مفتوحاً أمام جميع المستثمرين للاستثمار في جميع العملات، وهناك قابلية للتداول بأضعاف رأس المال المطروح للتداول، حيث تعطي «الرافعة المالية» للمستثمر الحق في المتاجرة بأضعاف أضعاف رأس المال، وتعتبر هذه الميزة المنفردة التي يتمتع بها الفوركس عن غيره من منصات التداول الأخرى، وبتحقيق أرباح كبيرة بمقابل مبالغ مالية صغيرة.

لكن العريضي حذر من أنه يتوجب الحذر، في وقت تتزايد نسبة المخاطرة فيما يتعلق بالمبالغ المالية الصغيرة والبسيطة، فيما تكون أقل خطراً بالنسبة للأموال الضخمة والكبيرة، مشدداً على ضرورة التعقل قبل القيام بعملية التداول، واضعاً في الاعتبار أهمية المعرفة الدقيقة بحجم الاستثمار الذي يدخله الشخص.

وبين عريضي أن أبوظبي خلال الفترة الأخيرة أصبح فيها تغير كبير على مستوى التعاملات المالية، إضافة لاستقطابها بنوكاً أجنبية جديدة، وتتمتع الشركات الوطنية في الدولة بمقومات وقدرة فائقة على المنافسة العالمية، كما استطاعت أبوظبي الاستفادة القصوى من فارق التوقيت بينها وبين الدول الأخرى، بما خلق حالة من الاستقرار من خلال الاستفادة من ذلك الفارق التوقيت في التداول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا