• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

«أديبك» منصة لاستكشاف الفرص والتصدي للتحديات في القطاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

من المنتظر أن يكون التحوُّل والتنويع والتطوُّر من أكثر الكلمات تكراراً على منبر معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك»، الملتقى السنوي البارز الذي يجمع المختصين في قطاع النفط والغاز من جميع أنحاء العالم، والذي تستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في وقت يستعد القطاع للتصدي للتحديات واستغلال الفرص المستقبلية.

ويمثل أديبك، الذي يُقام من 13 إلى 16 نوفمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مركزاً عالمياً لتبادل المعرفة في قطاع النفط والغاز، عبر منبر مؤتمر أديبك أحد أبرز المؤتمرات التخصصية في العالم، والذي تنظمه جمعية مهندسي البترول.ويجمع هذا الحدث الذي يستمر على مدى أربعة أيام أكثر من 10000 مندوب، بينهم خبراء ومختصون وقادة فكر، لتبادل المعلومات والآراء بشأن أحدث التطورات التقنية في 119 جلسة متخصصة، ويُعتبر أديبك إحدى أبرز فعاليات النفط والغاز في العالم، والأكبر من نوعه في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

ويشمل جدول أعمال المؤتمر كذلك، ثماني جلسات تخصصية تستعرض رؤىً جديدة لبعض التحديات في مجال العمليات التشغيلية التي تواجه المهنيين في قطاع النفط والغاز اليوم، وسوف تواجههم في السنوات المقبلة، ومن المقرّر أن ينصبّ التركيز في ست جلسات تخصصية أخرى، تنظمها شركة «دي إم جي» للفعاليات، الشركة المنظمة لحدث أديبك، على قطاع معالجة النفط وتكريره ومعالجة الغاز، وهو القطاع المعروف بصناعات التكرير ومعالجة الغاز والبتروكيماويات «عمليات المصب»، والذي يتم تناوله هذا العام للمرة الأولى ضمن نطاق مؤتمر أديبك 2017 الموسع.وقال علي خليفة الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة الياسات للعمليات البترولية المحدودة، رئيس معرض ومؤتمر أديبك 2017، إن أديبك يوجه أجندة أعمال قطاع النفط والغاز من خلال إشراك الوزراء والمسؤولين الحكوميين والرؤساء التنفيذيين وصولاً إلى الخبراء والمختصين الذين يقومون بأدوار متنوعة في المجالات الفنية والتشغيلية، وأضاف: «تتيح الجلسات التخصصية المجال أمام الجميع اتخاذ خطوة إلى الوراء تسمح بإلقاء نظرة متعمقة على القوى التي تسهم في تشكيل ملامح المشهد المهني، من أجل اكتساب معرفة دقيقة تتعلق بكيفية لعب دور يمكّنهم من المضيّ قُدماً نحو المستقبل».

وتشارك في الجلسات شركات مرموقة تحرص على تبادل المعرفة التقنية والخبرة، وتشمل كلاً من مجموعة «فلور» للهندسة والبناء، وشركة بروج المصنعة للدائن «البولي أوليفين»، وشركة النفط والغاز الإسبانية «سيبسا»، وشركة البترول الوطنية الكويتية، ومايكروسوفت، وأدنوك لمعالجة الغاز، و«إيه بي بي».وتقدم جلسات النقاش التخصصية للعام 2017 خريطة طريق لمشهد مهني سريع التغير، ينبغي أن يستوعب فيه قطاع النفط والغاز التقليدي الموارد غير التقليدية، مثل الصخر الزيتي في الولايات المتحدة والتحول إلى الطاقة المتجددة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا