• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ميركل وأولاند يتشاوران في باريس حول نتائج التصويت

تقدم «لا» في استفتاء اليونان بعد فرز أكثر من 50% من الاصوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

(د ب أ)

ارتفعت أصوات الناخبين اليونانيين الرافضين لشروط الإنقاذ التي وضعها الدائنون الدوليون، حيث صوت بـ«لا» 60,24% من الناخبين، وذلك بعد فرز ما يزيد عن نصف إجمالى عدد الأصوات، في الاستفتاء الذي دعت إليه الحكومة، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية اليونانية اليوم الأحد.

وصرح وزير الداخلية اليونانى نيكوس فوتسيس اليوم الأحد بأن نسبة إقبال الناخبين اليونانيين على التصويت فى الاستفتاء قد تجاوزت 50 فى المائة. وكان تلفزيون «ميجا تي في» ذكر في وقت سابق اليوم أن نسبة المشاركة في الاستفتاء الذي يجرى في اليونان على شروط حزمة الانقاذ بلغت 35%، قبل ساعات من إغلاق مراكز الاقتراع. وأشارت وسائل إعلام يونانية إلى أن نسبة المشاركة ملائمة يجب أن تتخطى 40% كي يصبح الاستفتاء قانونيا.

من جانبه، أعرب وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس عن سعادته إزاء نتائج الاستطلاعات الأولية التي أشارت إلى أن الاستفتاء سينتهي برفض غالبية اليونانيين لمقترحات الإصلاحات والتقشف للمانحين الدوليين.

وكتب كامينوس رئيس حزب اليونانيون المستقلون اليميني الشريك في الائتلاف الحاكم اليوم على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «إن هذا يظهر أن الشعب اليوناني لا يمكن ابتزازه أو إرهابه أو تهديده، وأن الديمقراطية تنتصر».

على الصعيد نفسه، تلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في العاصمة الفرنسية باريس غدا الاثنين للتشاور حول الاستفتاء الذي أجري اليوم الأحد في اليونان حول حزمة التقشف والإصلاح المقترحة من قبل الدائنين الدوليين.

جاء ذلك في تصريحات لشتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية مساء اليوم الأحد. وأوضح زايبرت أن الزعيمين سيبحثان خلال المحادثات التي ستبدأ في السادسة والنصف غدا وخلال مأدبة العشاء التي ستعقب ذلك استمرار التعاون الوثيق بين باريس وبرلين في هذا الموضوع.

جدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي منحوا اليونان 240 مليار يورو من المساعدات منذ عام.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا