• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

«أسبوع أبوظبي للاستدامة» يركز على التقنيات الجديدة لتلبية الطلب المتنامي على المياه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تتسع الفجوة بين الطلب على المياه وتوافرها في الخليج العربي، وبالتوازي مع ذلك يزداد الضغط على تقنيات تحلية المياه لتلبية احتياجات استهلاك المياه بشكل كبير. وستشكل هذه التحديات وغيرها محور اهتمام رئيسي خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017 الذي ينعقد بين 12-21 يناير المقبل، حيث ستكشف «مصدر»، شركة أبوظبي لطاقة المستقبل، عن البيانات التقنية لبرنامجها التجريبي المبتكر الذي قد يمهد الطريق نحو الاستخدام التجاري لتقنية تحلية مياه البحر بالاعتماد على الطاقة النظيفة.

وقد جاء الإعلان عن البرنامج، الذي أكمل الشهر الماضي عامه الأول، في يناير 2013 خلال القمة العالمية الأولى للمياه، وهي إحدى الفعاليات الرئيسية في أسبوع أبوظبي للاستدامة. وبدأ تنفيذ البرامج بـ4 محطات صغيرة النطاق لاختبار تقنيات تحلية مبتكرة ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، ثم عقب ذلك إطلاق محطة خامسة في أكتوبر 2016 بإدارة شركة الهندسة الفرنسية «ماسكارا».

وقال الدكتور ألكسندر ريتشل، مدير قسم تطوير التطبيقات في وحدة الطاقة النظيفة في «مصدر»: «يستخدم مشروع ماسكارا تكنولوجيا التناضح العكسي وهو نظام لتحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة خارج الشبكة، حيث لن يحتاج المشروع إلى الاتصال بشبكة الكهرباء الوطنية، بل سيعمل بشكل كامل على الطاقة الكهروضوئية. كما أنه لا يحتاج إلى بطاريات ومواد كيميائية، ما يجعله مناسباً للمواقع النائية».

وتنتج محطة ماسكارا الجديدة 30 متراً مكعباً من مياه البحر المحلّاة يومياً، وهذا يرفع الناتج اليومي الإجمالي للمحطات الخمس في منطقة غنتوت في أبوظبي إلى 1500 متر مكعب. ويضم البرنامج إلى جانب ماسكارا كلاً من، أبينجوا، وسويز، وسيديم (فيوليا)، وتريفي سيستمز.

وبشكل إجمالي، يعمل 4 من شركاء البرنامج على تقييم تقنية التناضح العكسي، في حين تركز الخامسة على تقنية التناضح الأمامي، علماً أن كلتي الطريقتين توفر بدائل أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة للتقنية الحرارية المستخدمة حالياً على نطاق واسع لتحلية مياه البحر في مختلف بلدان الخليج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا