• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  04:27    ولي العهد السعودي: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط        04:28    مقتل 20 مسلحا من طالبان بضربة جوية في أفغانستان         04:28    تنصيب منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي         04:29    المعارضة السورية تتفق على إرسال وفد موحد إلى مباحثات جنيف         04:29    "الوطني للأرصاد" يتوقع أمطارا وغبارا في الأيام المقبلة         04:58    وكالة أنباء الشرق الأوسط: 85 شهيدا و80 جريحا باعتداء إرهابي على مسجد في سيناء    

خطط الإصلاح تعزز توجه المملكة نحو الطاقة المتجددة

الرياض تأخذ الخطوة الأولى صوب عطاء محطتين نوويتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

أبوظبي، الخبر (رويترز)

أبلغت ثلاثة مصادر مطلعة «رويترز»، أن السعودية أرسلت في طلب معلومات عن بناء محطتي كهرباء نوويتين إلى شركات بناء المفاعلات النووية في أنحاء العالم لتأخذ الخطوة الأولى صوب طرح عطاء رسمي. وتدرس المملكة بناء قدرة توليد كهرباء من الطاقة النووية تبلغ 17.6 جيجاوات بحلول 2032، وهو ما يعادل إنتاج نحو 17 مفاعلاً، ما يجعله أحد أكبر المشروعات المحتملة في القطاع . وتريد المملكة خفض كمية الخام الذي تستهلكه محلياً في توليد الكهرباء كي تزيد صادراتها منه. وقال مصدر بالقطاع «السعودية أرسلت للتو في طلب المعلومات إلى شتى الشركات، وهي قيد الدراسة». وأضاف أن الشركات حصلت على مهلة نحو شهرين للرد. وأكد مصدر ثانٍ بالقطاع أن السلطات السعودية أرسلت تطلب من الموردين تقديم عروض غير ملزمة لبناء مفاعل نووي. وأبلغ مسؤول سعودي «رويترز» دون ذكر تفاصيل قائلاً «بعثنا برسالة إلى الموردين». وقال أحد المصادر إن السعودية تخطط لتنظيم مؤتمر للطاقة النووية في الرياض خلال الأشهر المقبلة. وإذا مضى العطاء قدماً، ستصبح المملكة ثاني دولة في الخليج تتحول للطاقة النووية بعد دولة الإمارات التي تبني أربعة مفاعلات من تصميم كوريا الجنوبية، حيث من المنتظر تشغيل أول مفاعل منها في 2018. وقالت مصادر في القطاع إن السعودية تخاطب موردين من كوريا الجنوبية والصين وفرنسا وروسيا واليابان والولايات المتحدة من أجل أول مفاعلين لها. وفي الشهر الماضي، قالت «إي.دي.إف» الفرنسية إنها تجري محادثات مع عدد من الدول لبيع مفاعلات نووية، من بينها السعودية. ومن الموردين المحتملين أيضاً «وستنجهاوس» المملوكة لـ «توشيبا» و«روساتوم» الروسية، و«كيبكو» الكورية الجنوبية و«سي.جي.إن» الصينية. وقال مسؤول أميركي كبير إن الولايات المتحدة تتطلع إلى فرص للتصدير إلى السعودية وأنحاء أخرى. وأضاف إدوارد ماكجينيس، القائم بأعمال مساعد الوزير للطاقة النووية «نعمل عن كثب مع السعودية، ونعمل معهم في مجالات الطاقة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا