• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ارتفاع حصيلة قتلى تفجيرين بدرنة إلى 7

الثني: المؤتمر الوطني يعرقل الحوار الليبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

طرابلس، بنغازي (وكالات)

قال رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني إن عملية الحوار السياسي التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا قد تستمر حتى شهر ديسمبر المقبل، وربما تمتد أكثر من ذلك، متوقعًا أن يتسبب المؤتمر الوطني العام «المنتهية ولايته» في عرقلة الحوار. وأضاف الثني- في تصريحات إلى موقع «تايمز أوف مالطا»، نشرت أمس «إنهم يحاولون بشدة الحصول على دور سياسي كبير في مستقبل ليبيا، وإذا استقرت الدولة وانتهى العمل والاستفتاء على الدستور وأجريت انتخابات رئاسية وعامة، لن يكون لهم أي دور سياسي، ولن يحصلوا على أي مكاسب سياسية»، وهو يشير بذلك إلى المؤتمر الوطني العام «المنتهية ولايته».وأبدى الثني تفاؤله بالاتفاق على حكومة وحدة وطنية خلال الفترة المقبلة.

ميدانيا، أكد مصدر طبي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، أمس، تسلم قتيل و13 جريحًا من الجيش، حصيلة ثلاثة أيام من المعارك التي تشهدها مدينة بنغازي. وقال المصدر الطبي لـ«بوابة الوسط» إن المستشفى تسلم، يوم الأربعاء الماضي أول يوليو، جثمان عبدالكريم محمد عبدالكريم (20 عامًا)، وثلاثة جرحى إصاباتهم متوسطة من محور «سوق الحوت» وسط البلاد.

وأوضح المصدر أن المستشفى تسلم، يوم الخميس الماضي 2 يوليو، جريحًا واحدًا فقط إصابته متوسطة من محور «سوق الحوت» وسط البلاد، بينما تسلم يوم الأمس الجمعة 9 جرحى من محاور بوعطني «سوق الحوت» وسط البلاد وبوهديمة، إصاباتهم بين الحرج والمتوسط. يذكر أن مدينة بنغازي تشهد اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش والوحدات المساندة له من شباب المناطق من جهة، وتنظيم «أنصار الشريعة» و«مجلس شورى ثوار بنغازي» من جهة أخرى.

إلى ذلك قال مصدر مُطلع بمدينة بدرنه، أمس، إن حصيلة قتلى تفجير سيارتين مُفخختين ارتفعت إلى سبعة، وإصابة تسعة مدنيين آخرين، بمنطقة شيحا في مدينة درنه شمال شرق ليبيا. وقال المصدر، الذي لم يتم تسميته، لـ»بوابة الوسط» الإخبارية الليبية، إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 7 بعد وفاة 3 أشخاص أصاباتهم حرجة، مُتأثرين بجراحهم بمُستشفى الهريش، بينمالا يزال 9 جرحى بينهم طفلتان وامرأتان، يتلقون الخدمات الصحية بالمُستشفى. وكانت مدينة درنة شهدت مساء امس الأول الجمعة تفجير سيارتين مُفخختين بمنطقة شيحا، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، تزامن مع استهداف حاجز أمني لكتيبة شُهداء أبوسليم بمنطقة شيحا، واستهداف منطقتي باب طبرق والساحل الشرقي بقذائف الهاون بشكل عشوائي، من المنطقة الجبلية المُطلة على منطقة باب طبرق والمعروفة باسم «الكورفات السبعة».

وكان مسؤول محلي بمدينة درنة قال أمس الأول إن «سيارتين مفخختين انفجرتا بالقرب من حاجز أمني يقيمه مسلحو مجلس شورى مجاهدي درنة بمنطقة (شيحا) الشرقية ما أدى إلى مقتل رئيس المجلس المحلي للمدينة حسام النويصري إضافة إلى أربعة أشخاص آخرين بينهم حراس الحاجز الأمني». وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لدواع أمنية أن «موكب رئيس المجلس المحلي كان يمر من المكان وقت انفجار السيارتين» مؤكدا أن أهالي القتلى يتهمون تنظيم (داعش) بالوقوف وراء تلك التفجيرات كونه نفذ تفجيرات مماثلة خلال الأيام الماضية. يذكر أن مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها تشكل نهاية العام الماضي لمواجهة قوات الجيش الليبي التي تحاصر المدينة لتحريرها من سيطرة الكتائب المتطرفة منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011. وأصدر مجلس مجاهدي درنة المناهض للجيش الليبي قبل شهر بيانا استنكر فيه ما يقوم به تنظيم (داعش) من أعمال قتل في ليبيا وما أسماه «إعلان الخلافة دون مشورة المسلمين» الأمر الذي جعل التنظيم يقدم على اغتيال قادة من المجلس وهو الأمر الذي أشعل حربا بين الطرفين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا