• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

افتتاح المبنى الجديد لمدرسة خلفان لتحفيظ القرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

افتتح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي مساء أمس الأول، المبنى الجديد لمدرسة خلفان لتحفيظ القرآن الكريم، في منطقة البرشاء الثانية في دبي، بحضور عدد من مديري الدوائر الحكومية وكبار الضباط والمسؤولين ورجال الدين وجمع غفير من الجمهور.

وألقى الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، كلمة تحدث فيها عن فضائل القرآن الكريم، والقيم الأخلاقية في القرآن، وغرس تلك القيم في الأبناء من خلال تحفيظهم القرآن وتطبيق تعاليمه، كما تحدث عن محاور التشريع في القرآن الكريم، والأخلاق التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم.

وأشاد الدكتور الحداد، بالفريق ضاحي خلفان تميم وبهذا الإنجاز داعياً له ولوالده جزاء هذا العمل بالثواب.

من جانب آخر ألقى أحمد الزاهد كلمة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، نيابة عن المستشار إبراهيم محمد بوملحة، المستشار الثقافي لصاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أشاد فيها بالفريق ضاحي خلفان وإنجازاته ودوره في حفظ القرآن.

كما ألقى الشيخ الدكتور محمد شقرون مدير مدرسة خلفان لتحفيظ القرآن، كلمة ذكر فيها قيمة القرآن وأهميته لكل مسلم وعدم هجره أو الانشغال عنه لأي سبب من الأسباب، وذكر بعض الأمثلة التي كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كقدوة للناس في قراءة القرآن.

وقال: «إن الإنسان كثيراً ما يلجأ إلى القرآن وقت الضيق والشدائد ليشعر بالراحة والطمأنينة، فالعودة إلى القرآن وقراءته كل يوم فيها ثواب عظيم»، وضرب العديد من أمثلة الصحابة والصالحين الذين كانوا لا يتركون القرآن.

وقد تأسست مدرسة خلفان لتحفيظ القرآن العام 1999م، برعاية خاصة وعلى نفقة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وقد أطلق عليها اسم «مدرسة خلفان» نسبة إلى المغفور له بإذن الله والده خلفان بن ضاحي بن تميم، لتكون صدقة جارية لا تنقطع، واختار لها شعاراً مقتبساً من حديث الرسول- عليه الصلاة والسلام- وهو «بلغوا عني ولو آية».

ويبلغ عدد طلابها من الجنسين 250 طالباً وطالبة، وتعنى المدرسة بتحفيظ القرآن الكريم بالتجويد وتعليم الكبار التلاوة الصحيحة، وإقامة الدورات المختلفة في علوم القرآن، وقد تخرج في المدرسة حتى اليوم أكثر من ثمانين طالباً وطالبة من حفظة القرآن، وعدد كبير من المجازين بالقراءات بالسند إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ودرس فيها العديد من الأئمة العاملين في مساجد دبي، كما شاركت في مسابقات كثيرة وحازت المراتب الأولى، وقد حصل أحد طلابها على المرتبة الأولى خلال مشاركته في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا