• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«فتح» تؤكد أن المعتقلين لديهم نوايا لتنفيذ عمليات ضد السلطة

«حماس» تهدد باستهداف أمن الضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

غزة، الأراضي الفلسطينية (وكالات) حمَّل قيادي في حركة حماس، أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية مسؤولية تداعيات حملة اعتقالات في أوساط نشطاء الحركة في الضفة الغربية، محذراً من أن أجهزة الأمن الفلسطينية قد تصبح «هدفاً للمقاومة»، لكن مصدراً أمنياً فلسطينياً لم يشأ ذكر اسمه قال إن جميع الذين تم اعتقالهم «لديهم نوايا لتنفيذ عمليات عدائية ضد السلطة، ونبحث معهم عن معلومات»، واتهم المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة حركة حماس بالعمل على زعزعة الاستقرار في الضفة، فيما قال المتحدث باسم فتح أحمد عساف إن تصريحات حماس حول التنسيق الأمني مع إسرائيل أصبحت إسطوانة مشروخة متهما حماس نفسها بالتنسيق مع إسرائيل. وكانت حماس أعلنت أمس الأول أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت أكثر من 100 من نشطائها في الضفة الغربية. وقال إسماعيل الأشقر في بيان إنه «يعرب عن خشيته من أن تصبح الأجهزة الأمنية بالضفة هدفاً للمقاومة جراء استمرار ملاحقتها في الضفة». وأضاف أن «حماس لا يمكن أن تستسلم لمجموعة من (الخونة المرتزقة) نطالب عقلاء حركة فتح والكل الوطني بوقف مسلسل الاعتقالات، وندين بشدة الاعتقالات السياسية في الضفة ونحمِّل عباس ورئيس حكومته رامي الحمد لله تبعاتها الخطيرة وحماس لا يمكن أن تستسلم لهذه السياسة». من جانبه، أكد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية اللواء عدنان الضميري اعتقالات في صفوف حماس خلال اليومين الماضيين في الضفة الغربية، وقال أمس: «نعم، صحيح هناك اعتقالات، ونحن نعتقل على الخلفية القانونية التي نواجه فيها الخارجين عن القانون». وأوضح الضميري أن «لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية معلومات عن نية حماس والإخوان المسلمين جر الضفة الغربية إلى حرب، سواء مع الاحتلال أو حرب داخلية، والتوصل مع إسرائيل إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد في غزة». وأضاف: «لذلك لن نسمح لحماس بأن تعمل على تغيير المشهد في الضفة الغربية، وجعله مثلما يحصل في الدول العربية المحيطة» في سوريا والعراق. غير أن الناطق باسم حماس سامي أبو زهري اعتبر أن حملة الاعتقالات «بحق كوادر حماس تعتبر تصعيداً خطيراً يقوض جهود المصالحة المتعثرة بين فتح وحماس». فيما قال المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، في تصريح صحفي أمس، إن تصريحات حماس حول التنسيق الأمني أصبحت إسطوانة مشروخة. وأضاف أنه «إذا كان مقياس حماس للتنسيق الأمني هو الاعتقالات ومنع المقاومة، فإنها أكبر المنسقين، وإلا ماذا تسمي حماس ما تقوم به في غزة من اعتقالات يومية ومنع مقاومة الاحتلال من غزة». وأشار إلى أن دوريات حماس التي تسير جنبا إلى جنب مع قوات الاحتلال من شمال غزة إلى جنوبها على طول المنطقة العازلة المحتلة المقامة على أراضي المواطنين الغزيين، تتم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، والتي لا هدف لها إلا حماية إسرائيل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا