• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

«التربية» الجزائرية تسعى إلى مشاركة مليونية في «تحدي القراءة العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 ديسمبر 2016

مختار بوروينة (الجزائر)

كُرم الطفل محمد عبد الله فرح جلود، صاحب السبع سنوات، الفائز بجائزة مشروع «تحدي القراءة العربي» في دورته الأولى بدبي، في سهرة تتويج الفائزين بجائزة الروائية الراحلة آسيا جيار في طبعتها الثانية، 14 ديسمبر الجاري، حيث قرأ فقرة من تأليفه، يشرح فيها أهمية المطالعة والقراءة في توسيع أفقه وتنوير عقله.

وتقاطعت مداخلات الحضور من الرسميين والمثقفين، مع ما قاله ابن قسنطينة، عن أهمية جائزة آسيا جبار وغيرها من الجوائز الأدبية في تشجيع الأجيال المتعاقبة على القراءة والكتابة والانفتاح على ثقافات الآخر والتواصل معه، ليعلن بعدها عن فوز الروائي، سمير قسيمي، بجائزة الرواية باللغة العربية عن «كتاب الماشاء»، وتوجت بالجائزة عن الرواية باللغة الأمازيغية ليندة كوداش «الحكاية الأخيرة»، وعادت الجائزة الخاصة بالرواية المكتوبة باللغة الفرنسية للروائي جمال ماتي عن «يوكو وناس البرزخ».

وتزامن حفل التتويج مع إعلان الجزائر مشاركتها في الطبعة الثانية لمشروع تحدي القراءة العربي بدبي عبر توجيه وزارة التربية مراسلة إلى جميع مديريات التربية بقصد تعميمها على جميع المؤسسات البالغ عددها 25.496، بهدف الوصول هذه السنة إلى أكثر من مليون ونصف مليون مشارك بعد فتح التسجيلات في 20 نوفمبر إلى غاية مارس القادم، لتبدأ التصفيات على مستوى المدارس وبعدها على مستوى الولايات الـ48، ومن ثم التصفيات الوطنية التي تختار أبطال الجزائر العشرة الذين سيشاركون في مشروع تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، وهو المشروع الكبير الذي يدعم أيضاً الاستراتيجية الوطنية لقطاع التربية بالجزائر من خلال التركيز على أدوات التحصيل الأساسية كالتحكم في اللغة العربية، ومن أجل ضمان الوصول إلى الأهداف السامية لبرنامج تحدي القراءة العربي الرامية إلى خلق جيل جديد محب وشغوف بالقراءة والمطالعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا