• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بحث سبل التعاون بين "الشؤون الاجتماعية و "بيت الخير"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد): قامت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بزيارة إلى "بيت الخير" التقت بمعالي جمعة الماجد، رئيس مجلس الإدارة، وأركان الإدارة التنفيذية في الجمعية، لبحث سبل التعاون من أجل دفع عجلة العمل الخيري، وبحث مدى إمكانية القيام بعدد من المشاريع المشتركة، والوصول إلى أفضل الممارسات التي من شأنها الارتقاء بمستوى التميز و الجودة في العمل الخيري والاجتماعي لدعم الأسر المتعففة والأيتام والأرامل وكبار السن.

وكان اللقاء فرصة لتبادل الرؤى والأفكار، حيث قام معالي جمعة الماجد، بطرح العديد من الملاحظات الجديرة بالبحث والاهتمام لتطوير العمل الخيري والاجتماعي على مستوى الدولة، والحرص على تنفيذ المبادرات الاجتماعية بطرق إبداعية ومبتكرة.

ورحبت معالي الوزيرة باقتراحات الماجد وملاحظاته، وأشادت بالمستوى الذي وصلت إليه "بيت الخير"، ودورها في مسيرة التكافل والعمل الخيري والمجتمعي على مستوى الإمارات، وأثنت على تعاون الجمعية مع الوزارة فيما يتعلق بالربط الإلكتروني عن طريق رقم الهوية لضبط المساعدات المقدمة للمستفيدين، ونوهت إلى أنها تتطلع لتطوير التعاون مع "بيت الخير" في مجال الأسر المنتجة الذي نقل العمل الخيري من الجانب الرعائي إلى الجانب التنموي، حيث عملت الوزارة على تحفيز الطاقات المبدعة للمشاركة في دعم مشروعات الأسر المنتجة، وخلق نوع من التنافسية الإبداعية بين الأسر، من أجل الوصول إلى منتجات محلية بمستوى عالمي عالي الجودة، وإيجاد مجتمع منتج فاعل يسهم في التنمية وبمشاركة كل فئات المجتمع من أجل الانتقال من منهجية الرعاية إلى التنمية .

وأضافت أنها تتطلع أيضاً للتعاون مع الجمعية في المبادرة التي أطلقتها الوزارة تحت اسم "العمل للحياة" الذي يساعد الأفراد من محدودي الدخل على بناء عمل صغير يعتاشون منه ويستقلون به في حياتهم،بدل من انتظار المساعدات، مثنية على الدور الرائد الذي تقوم به الجمعية في الجانب التمكيني بدعمها للتعليم،وما يقوم به معالي جمعة الماجد من دور اجتماعي متقدم من خلال كلية الدراسات العربية والإسلامية والمدارس الأهلية الخيرية،وغيرها من مبادرات تستحق التقدير.

واتفق الجانبان على أهمية تعميم فكرة الربط الإلكتروني بين مختلف الجمعيات والوزارات لترشيد تقديم المساعدات، بحيث لا يستفيد البعض من أكثر من جمعية في الحصول على المساعدة، وضبط هذه الظاهرة لتذهب المبالغ المهدورة إلى فئات جديدة من المستحقين، وتحقيق العدالة في توزيع الموارد الخيرية.

وكانت الرومي قد أصغت إلى عرض مستفيض حول البرامج والمشاريع التي تنفذها الجمعية،وتطور الأداء الذي حقق قفزة نوعية في مسيرة "بيت الخير" الذي جعلها تحظى بشهادة الجودة "الآيزو" لثلاث مرات متوالية، والفوز بجائزة الجمعية الخيرية المتميزة من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي،وجائزة الشارقة للعمل التطوعي لمرتين،وحجم الإنفاق داخل الدولة الذي بلغ مليار و أربعمائة مليون درهم منذ إنشائها وحتى النصف الأول من 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض