• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

افتتاحية

مصير القمة الخليجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

قطر لا تحترم المواثيق والمعاهدات والروابط التي قام عليها مجلس التعاون.. هذا ما قاله العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.. وهو كلام واضح جداً ولا لبس فيه، ويؤكد أن قطر لم تعد صالحة لعضوية هذا المجلس، وأنها اختارت أو اختير لها أن تكون خنجراً مسموماً يطعن دول المجلس في الظهر.. ومعنى ذلك، أن القمة الخليجية المقرر عقدها في ديسمبر المقبل ربما يتعذر عقدها.. وإذا عقدت، فإنها ربما تكون تحصيل حاصل، ومسألة بروتوكولية بلا معنى.

وقد أكد ملك البحرين، أن بلاده لن تحضر القمة الخليجية المقبلة إذا لم تصحح قطر نهجها وتعود إلى رشدها.. بل إن مقاطعة البحرين لن تقتصر على القمة، بل تتعداها إلى أي اجتماع خليجي تحضره قطر.. ولا أحد حتى أكثر المتفائلين يتوقع أن تصحح قطر مسارها وتعود إلى رشدها.. فهي ماضية في المكابرة والعناد والرهان الخاسر في كل مواقفها.. وكل دول مجلس التعاون، بما فيها البحرين نفسها حريصة على بقاء وتماسك وقوة المجلس.. لكن قطر ترى أن هذا المجلس انتهى، لذلك أدارت له ظهرها، وولت وجهها شطر إيران التي لا تريد خيراً لدول المجلس، ولا للدول العربية.. وكل دول مجلس التعاون ليست مستعدة للتضحية بالمجلس.. ولكنها مستعدة لأن تسقط قطر من الحسابات، ويكون المجلس بلا قطر.

الاتحاد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا