• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بمشاركة 900 إمام ومؤذن في رأس الخيمة

ورشة عمل تؤكد ضرورة إتمام إجراءات الزواج للأئمة والمؤذنين «العزاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

رأس الخيمة (الاتحاد)- ناقشت ورشة عمل عقدتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمشاركة 900 إمام ومؤذن في إمارة رأس الخيمة، آلية تنفيذ قرار مجلس الإدارة القاضي بضرورة إتمام إجراءات الزواج للأئمة والمؤذنين «العزاب».

وتناولت ورشة العمل الدورية الأولى لمديري فروع الهيئة في عام 2014، آلية تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 36 لسنة 2012 بشأن رعاية المساجد، ومبادرة الإمام الجامع، ومقترح مبادرة مساجد الطرق الخارجية، ومراجعة مسميات المساجد.

وحظيت مساجد الطرق الخارجية بمزيد من اهتمام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من حيث الصيانة والنظافة، وبقية الخدمات اللازمة للمسافرين والعابرين.

وعقدت ورشة العمل الدورية المتنقلة من إمارة إلى أخرى برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، وبحضور كافة المديرين التنفيذيين، ومديري فروع مكاتب الهيئة من جميع إمارات الدولة، تنفيذاً لخطتها الاستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر،ومواصلة لزياراتها الميدانية.

وأشاد الكعبي في كلمته بدعم القيادة الرشيدة لرسالة الهيئة ومشاريعها في خدمة المجتمع داعياً الله سبحانه أن يديم موفور الصحة والعزة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ولإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتوجه إلى الأئمة والخطباء والمؤذنين، منوهاً بمكانتهم ودورهم في تنمية الوعي الديني، وتعزيز رسالة المسجد في المجتمع، ومبرزاً أهمية هذه اللقاءات الدورية الميدانية معهم لإطلاعهم على مستجدات رؤية الهيئة في الشأن الإداري، والوظيفي، ورسالتها في خدمة الدين والوطن والمجتمع.

وقال تسعى الهيئة باستمرار للتواصل ميدانياً مع الأئمة والخطباء والمؤدنين لمتابعة شؤونهم، وحل ما يمكن أن يعترض مهامهم المعروفة لديهم، بالتشاور والحوار البناء.

وحثهم الدكتور الكعبي على مواصلة تحصيلهم العلمي ورفع كفاءة أدائهم في حفظ كتاب الله وفهم معانيه، وأن الهيئة باشرت فعلياً بإجراء الاختبارات السنوية لقياس مستوى التطوير والتميز لدى كل إمام ومؤذن ومن ثم ستقوم الهيئة بتنظيم المحاضرات والدورات التأهيلية المناسبة لرفع كفاءة من يحتاجون إلى دورات. كما تطرق الدكتور الكعبي إلى دور الإمام الجامع في الإشراف على حلقات حفظ القرآن الكريم، ودروس الوعظ التي تقام في المساجد المجاورة، وتواصل الإمام مع أهل الحي في المناسبات المختلفة، والتنسيق بين الأئمة أنفسهم في توفير الإمام البديل. وتم إفساح المجال للحوار ومناقشة كل ما من شأنه إرساء أفضل معايير الرضى الوظيفي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض