• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

«الآخرة».. سينما ماليزية تكشف مأساة «الروهينجا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

طوكيو (رويترز)

يفر اللاجئون الروهينجا من ميانمار إلى ماليزيا أملاً في حياة جديدة، لكن معاناتهم من العنف لا تنتهي.. هذه هي الصورة المعقدة التي يرسمها فيلم جديد بعنوان «أكيرات» أو (الآخرة) لشابة تتورط مع عصابة لتهريب البشر. احتل تدفق المهاجرين الروهينجا على بنجلاديش العناوين الإخبارية في الأشهر القليلة الماضية، لكن محنة عدد من الروهينجا الفارين في زوارق قبل عامين هي التي دفعت المخرج الماليزي «إدموند يو» لتنفيذ الفيلم.

وقال إدموند يو، إن أنباء العثور على مقابر جماعية لأناس يعتقد أن أغلبهم من الروهينجا الذين وقعوا ضحية لمهربي البشر قرب حدود ماليزيا مع تايلاند عام 2015 جذبت انتباهه لظروف المهاجرين في الدول المجاورة.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقب عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان طوكيو السينمائي الدولي السبت الماضي «ألهمتني الواقعة لاستكشاف ما حدث بالفعل، أدركت أنه مع محاولتهم الفرار من بلادهم فإن الكثيرين منهم جاءوا إلى ماليزيا بحثاً عن حياة أفضل، لكن الحقيقة هي أن الحياة ليست أفضل بالنسبة لهم». وتدور أحداث فيلم «الآخرة» حول شخصية هوي لينج التي تقوم بدورها الممثلة الماليزية دافني لو، وهي شابة تدخر المال بشق الأنفس للانتقال إلى تايوان إلى أن يسرق اثنان من أصدقائها أموالها، مما يدفعها للعمل مع عصابة لتهريب البشر. واختار يو كلمة «أكيرات» عنواناً للفيلم لأنها تعني «الآخرة» بلغة الروهينجا. وسيعرض الفيلم في مهرجانات دولية أخرى في سنغافورة وولاية كيرالا بجنوب الهند.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا