• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  10:31    بوتين والعاهل السعودي يؤكدان أهمية تعزيز تنسيق تحركات البلدين بشأن أسواق الطاقة    

رئيس البرلمان لن يدعو إلى أي جلسات حتى إعلان التشكيلة الجديدة

أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

الكويت (وكالات)

أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمراً أميرياً بقبول استقالة الحكومة التي كانت قد قدمتها في وقت سابق أمس، ووفقاً لوزارة الإعلام الكويتية كلف الأمير «رئيس مجلس الوزراء والوزراء بالاستمرار في تصريف العاجل من شؤون مناصبهم لحين تشكيل الوزارة الجديدة».

وكان رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح قدم استقالة حكومته في وقت سابق أمس، وكان من المنتظر أن يناقش مجلس الأمة «البرلمان» خلال اليومين القادمين طرح الثقة في وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله. وكان نواب كويتيون قد تقدموا بطلب لحجب الثقة عن العبدالله بعد استجواب استمر لأكثر من عشر ساعات يوم الثلاثاء الماضي، وواجه الوزير اتهامات بالتقصير في مواجهة مشكلة البطالة وتوظيف غير كويتيين في مراكز مهمة على الرغم من وجود كفاءات كويتية.

كما يواجه اتهامات بالتقاعس عن إيجاد رقابة صارمة على بعض أوجه الإنفاق في بعض الهيئات التابعة له، ما أدى، بحسب المستجوبين، إلى خسارة عشرات الملايين من الدولارات، ونفى الوزير الاتهامات الموجهة إليه، وأوضح أن نسبة البطالة قد انخفضت بشكل ملحوظ لتصل إلى 3,3% بسبب الجهود الحكومية.

وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم أمس إنه لن يدعو إلى أي جلسات مقبلة، حتى تتشكل الحكومة الجديدة، وأضاف الغانم في تصريح للصحفيين في مجلس الأمة «أبلغت قبل قليل رسمياً بتقديم الحكومة استقالتها وصدور الأمر الأميري بقبول هذه الاستقالة»، وذكر أنه سيعلن «هذا الأمر في بداية جلسة اليوم، ومن ثم يرفع الجلسة». ووفقاً لجدول الأعمال، كان من المفترض أن يصوت المجلس غداً، على طلب طرح الثقة في الوزير الشيخ محمد العبدالله، والذي تقدم به النواب شعيب المويزري والدكتور وليد الطبطبائي ومحمد المطير وعبدالله الرومي وحمدان العازمي ومبارك الحجرف وثامر الظفيري ورياض العدساني والدكتور جمعان الحربش وعمر الطبطبائي، عقب استجواب النائبين الدكتور عبدالكريم الكندري ورياض العدساني للوزير في جلسة افتتاح دور الانعقاد الثلاثاء الماضي.

يذكر أن الصباح أكد في 25 أكتوبر الجاري، «أنه سوف يستمر في عمله، ولن يستقيل أو يطلب إعفاءه من مهام منصبه الوزاري»، عقب انتهاء مناقشة الاستجواب الموجه إليه من النائبين رياض العدساني والدكتور عبدالكريم الكندري، الجدير بالذكر أن أمير الكويت كان كلف الشيخ جابر في 30 نوفمبر 2016 برئاسة مجلس الوزراء والعودة من جديد لتشكيل الحكومة بعد أيام قليلة من تنظيم الانتخابات التشريعية في البلاد.