• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
  03:37     أبوظبي للإسكان إعفاء 28 مواطنا من سداد القرض بقيمة نحو 31 مليون درهم بسبب الوفاة    

توفر الإمدادات لنحو 88% من القطاع السكني

«الكهرباء الفرنسية» تغلق 18 مفاعلاً للطاقة النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 ديسمبر 2016

ترجمة: حسونة الطيب

تعيش شركة الكهرباء الفرنسية، التي تكاد تحتكر خدمة الكهرباء بتوفير الإمدادات الكهربائية لنحو 88% من القطاع السكني في البلاد، ظروفاً صعبة دفعتها لإغلاق 18 مفاعلاً من أصل 58 تعمل بالطاقة النووية. وأعلنت الشركة التي توفر 75% من الكهرباء العامة في فرنسا، عن تراجع إنتاجها السنوي من الطاقة النووية، إلى 378 تيرا واط في الساعة، مقارنة مع 417 في السنة الماضية.

كما عطلت في الوقت الحالي ثمانية من المفاعلات عن العمل، بجانب العديد التي لم تعد لمزاولة عملها لأسابيع أو ربما لشهور. وتحرق محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم، بوتيرة لم يشهدها القطاع منذ ثمانينيات القرن الماضي. وفي الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار الكهرباء المستوردة، على المسؤولين مواجهة حقيقة أن موجة من البرد ربما تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي. وتُعزى أسباب الأزمة التي تمر بها الشركة، للخلل في قطع غيار معظم المفاعلات العاملة في الشركة، المشكلة التي يصعب احتواؤها. وفي غضون ذلك، تثقل التكاليف، كاهل شركة الكهرباء الفرنسية، بالإضافة لفقدان الأرباح جراء توقف بعض المفاعلات عن العمل.

وتتعاون الشركة مع مؤسسة فرنسية أخرى «أريفا»، في مشروع المفاعل الأوروبي الذي يعمل بالضغط، الذي شيدته أريفا، بينما تشرف شركة الكهرباء على تسييره. وتمثل عمليات السلامة في المفاعلات النووية، هاجساً لفرنسا، حيث شكل تصميم صمام الأمان في مفاعل فلامنفيل، مصدراً آخر من مصادر القلق.

ومن المنتظر أن تحدد السلطات التنظيمية في فرنسا، مصير المفاعل في منتصف العام المقبل، لكن يعني إجراء المزيد من الاختبارات وتغيير التصاميم، تأجيل توقيت مباشرة المفاعل للعمل بعد حلول 2018. وربما ينجم عن ذلك، ضربة أخرى لسمعة البلاد في قطاع الطاقة النووية. وتأخر المفاعل الآخر الوحيد في القارة في مدينة أولكيلوتو في فنلندا، سنوات عن موعد انطلاقه، في الوقت الذي ارتفعت فيه تكلفته بنحو ثلاثة أضعاف.

ومن المرجح أن تعوق عمليات التأخير هذه، خطط شركة الكهرباء الفرنسية الرامية لبناء مفاعلين في هينكلي بوينت في بريطانيا، بتكلفة تقدر بنحو 24,5 مليار يورو (30,7 مليار دولار). وتتطلب ضمانات القروض البريطانية، التقيد بشروط محددة، من ضمنها تشغيل فلامنفيل حتى حلول 2020. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا