• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

70 دولة حول العالم تستفيد من مبادراتها

منصور بن زايد: «خليفة الإنسانية» تجسد العطاء بمفهومه الشامل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن تأسيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في عام 2007، جاء تزامنا مع الجهود الحثيثة تجاه إيجاد مؤسسة مجتمعية فاعلة تمثل الفكر والنهج الإنساني السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتجسّد العطاء بمفهومه الشامل بأسلوب علمي متطوّر يسهم في نهضة المجتمع وتقدمه، ليس داخل الدولة فحسب، بل يساهم في تنمية وخدمة العمل الخيري في المجتمعات الأخرى خارج الدولة.

وقال في كلمته بمناسبة إصدار التقرير السنوي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لعام 2013 «من هنا كان حرصنا في مؤسسة خليفة، ولا يزال، على إرساء قواعد تنموية حقيقية في العمل الخيري والإنساني، بحيث تكون قادرة على إيجاد أفكار وأساليب جديدة غير نمطية، تضاعف من قدرة الأفراد وكفاءتهم، وتنتهج مبدأ المبادرة بشكل أكبر في استثمار الموارد البشرية المحلية في المجتمع الإماراتي، واستغلال طاقاتها وقدراتها بشكل فاعل وإيجابي ومنظّم.

وأضاف «في هذا السياق دأبت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على تحقيق المزيد من الإنجازات الفريدة، والمتميزة في داخل الوطن وخارجه، عبر تنفيذ مشروعات وبرامج وأنشطة مبتكرة منذ تأسيسها، تتسم جميعها بالفاعلية والإنتاجية، التي عكست ثقة كبيرة وشفافية عالية لدى المجتمع المحلي، ولدى شركائنا في المنظمات الإنسانية العالمية، وهو ما يعكس إيمان المؤسسة بالتنمية المستدامة، ودعم المشاريع الإنسانية التي تُعنى بالتنمية البشرية والتعليمية والصحية في العديد من دول العالم».

وقال «بمناسبة إصدار التقرير السنوي لإنجازات ومشاريع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لعام 2013، نأمل أن نكون قد حققنا جانباً، أو عدداً من جوانب الرؤية الإنسانية السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال مشاريعنا الإنسانية التنموية داخل الدولة وخارجها».

حققت مؤسسة خليفة الإنسانية نجاحات متتالية في مستوى المساعدات التي تقدمها للمحتاجين تميزت بالنوعية والشمولية، حيث وصلت إلى الفئات والأسر الأشد حاجة في المجتمع، وطالت يد المساعدة دولا وشعوبا خارج الدولة تعرضت لكوارث طبيعية، بالإضافة إلى مشاريعها التنموية التي تتعلق بالتعليم والصحة. ونفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية العديد من المشاريع على الساحة المحلية من أهمها مشروع دعم الأسر المواطنة والمساعدات العينية لطلبة الجامعات والمدارس وإفطار الصائم والوجبات الصحية للطلبة والتكفل بتذاكر السفر للمساجين وبرنامج الرعاية الصحية.

إفطار الصائم ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض