• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

عملنا في مطار الشارقة يعتمد على موظفين مدربين

عبدالله عبدالرحمن شهيل: نعمل كخلية نحل لخدمة المسافرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

موزة خميس

موزة خميس (دبي)

العمل في العلاقات العامة وخدمة العملاء في المطارات، يختلف تماماً عن العمل في أي مهنة أخرى أو مؤسسة، سواء حكومية أو خاصة، نظراً إلى اختلاف الجنسيات، وبالتالي اللغات والثقافات.. فهناك قاعدة يتم التحدث عنها في مجال التدريب للموظف الذي يعمل في هذا المجال، وهو أن في حال نجح في إرضاء العميل وحل أي مشكلة له بطريقة إيجابية، فإنه يتحدث مع نحو من أربعة إلى ستة أشخاص عن المكان ويثني على الجهة التي قامت بتسهيل الأمر أو التعامل بلطف، بسبب ذلك الموظف الذي تدرب على ذلك، بينما إذا كان العميل مستاءً من مستوى الخدمة، سينتج عن ذلك أن من تسعة إلى عشرة أشخاص سيتحدثون عن تجربتهم السيئة، ويتطلب ذلك - حسب الدراسات- تقديم اثنتي عشرة تجربة إيجابية لمحو أي أثر لتجربة واحدة سيئة عانى منها. وتقدر تكلفة جذب عميل جديد بخمسة أضعاف ما ينفق للحفاظ على عميل حالي، ونسبة واحد وتسعون في المائة من العملاء المستائين، لن يرحبوا بالتعامل مع تلك المؤسسة مرة أخرى.

هذا ما أكده عبدالله عبدالرحمن بن شهيل مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة العملاء في مطار الشارقة الدولي، موضحاً: «لا شك أن روح الترحاب وتعلم فن الصبر والتعامل مع كل شخص بلطف وود، يعد إحدى أهم سمات النجاح».

وجبات خفيفة للإفطار

ويضيف عبدالله عبدالرحمن بن شهيل:« في شهر رمضان نعمل بنظام الوردية على مدار اليوم، حيث يزدحم المطار بالمعتمرين ذهاباً وإياباً، لذلك نكثف عدد العاملين، خاصة عند نهاية الأسبوع. وقبل أذان المغرب نعمل على توزيع وجبات خفيفة للإفطار، وربما تكون هناك متطلبات أكبر من حيث الصبر والتأني مع مختلف الأجناس واللغات والأمزجة، والحمدلله كما قلت الجميع مؤهل للتعامل مع المسافرين، وبالنسبة إلينا فإن الوقت قد لا يكفي لإنجاز كل شيء للأسرة، ولذلك فإن التعاون داخل الأسرة مهم في حمل المهام والحرص على صلة الأرحام والتقرب إلى الله بالطاعات، فرمضان من أفضل شهور السنة، فأجمل لحظات حياتنا تلك التي نعيشها في هذا الشهر الفضيل».

تحت مظلة واحدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا