• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

درست المنمنمات في مقامات الحريري

زينب السجيني: الزخارف الهندسية في الفن الإسلامي.. متعانقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

مجدي عثمان (القاهرة)

تنتمي الفنانة التشكيلية زينب السجيني إلى عائلة تعود جذورها إلى الشيخ عبد الرؤوف بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد السجيني الشافعي الأزهري، الشيخ التاسع للأزهر الشريف، ويلقب بالسجيني نسبة إلى بلدته قرية «سجين الكوم» في محافظة الغربية، وكنيته «أبو الجود».

عاشت زينب أيامها الأولى منذ ميلادها العام 1930 في أحياء القاهرة القديمة بين الحسين والظاهر والجمالية، في ذلك المناخ المعبأ بسحر العمارة الإسلامية من المساجد المملوكية والمنازل العثمانية ذات المشربيات الخشبية، كما ارتبطت بعمها النحات الكبير جمال السجيني، وكانت نموذجه الأثير ولم تكن قد تعدت السنوات الست، وكان أول تمثال نفذه، بورتريه لها، وهو من مقتنيات متحف الفن المصري الحديث. وقد استفادت كثيراً من مكتبته التي عاد بها من فرنسا بعد انتهاء بعثته هناك، كما نصح لها الالتحاق بمعهد التربية الفنية بعد دراستها في كلية الفنون الجميلة للخروج من الأكاديمية الجامدة، ولذلك أتمت تلك التوليفة العجيبة بالحصول على درجة الدكتوراه في أسس تصميم المنمنمة الإسلامية في المدرسة العربية.

العمارة الإسلامية

وقالت زينب إنهم كانوا يسكنون في حي الظاهر، بين صحراء العباسية - آنذاك - وباب الشعرية، كما أن أجدادها يعيشون في حي الجمالية في الحسين، ولذلك كانت تمر عند الذهاب إليهم على حي النحاسين، وبيت القاضي، وشارع المعز، وترى الحارات المبلطة، وتعبر من النور إلى الظلمة، ثم إلى النور أسفل البوابات الضخمة فيها، وكانت تنبهر بالأسوار العالية في العمارة الإسلامية، ولم تكن تعلم وقتها لذلك سبباً، وترى عرائس الجامع واتصالها بالسماء، كنوع من اللقاء الروحاني، وتتذكر المولد النبوي والعروسة الحلاوة، وطقوس رمضان، وموكب المحمل، وموالد المشايخ في منطقتهم، بينما يتعبأ الجو برائحة البخور.

الهوية المصرية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا