• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

بوتين في اليابان سعياً لحل النزاع على جزر الكوريل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

ناجاتو، اليابان (رويترز)

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اليابان أمس لعقد قمة مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في منتجع لينابيع المياه الساخنة سعيا لإحراز تقدم بشأن نزاع إقليمي حال دون توقيع البلدين على معاهدة سلام تنهي الحرب العالمية الثانية رسميا.

وقال بوتين إن التحول في العلاقات بين روسيا واليابان يرجع الفضل فيه إلى جهود آبي. وسيوقع الجانبان على الأرجح بعض الاتفاقيات بشأن التعاون الاقتصادي في مجالات تتراوح من التكنولوجيا الطبية إلى الطاقة. لكن الجانبين قللا من التوقعات بتحقيق انفراجة في النزاع حول جزر في غرب المحيط الهادي استولت عليها القوات السوفيتية في نهاية الحرب مما أرغم نحو 17 ألف ياباني على الفرار منها.

واجتمع بوتين، الذي وصل متأخرا ثلاث ساعات تقريبا عن موعده، وآبي في فندق جبلي بمنتجع ناجاتو في مسقط رأس آبي في جنوب غرب اليابان ثم يجتمعان مرة أخرى في طوكيو اليوم الجمعة.

وتعهد آبي بحل النزاع الإقليمي بين البلدين أملا في ترك إرث دبلوماسي، لم يتمكن والده وزير الخارجية الأسبق من تحقيقه، وأيضا في إقامة علاقات أفضل مع روسيا لمواجهة صعود الصين. لكن التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع حول الجزر التي تعرف في اليابان باسم الأراضي الشمالية وفي روسيا باسم جزر الكوريل ينطوي على مخاطر بالنسبة لبوتين الذي لا يرغب في تشويه صورته في الداخل كمدافع قوي عن السيادة الروسية. وتمثل الجزر قيمة استراتيجية لروسيا إذ تضمن لها الوصول بحريا لغرب المحيط الهادي.

وقال ياسوتوشي نيشيمورا مستشار آبي «لا تزال الحواجز التي يتعين تجاوزها عالية. في المقابل هناك زعيمان قويان لذلك آمل أن يتسع الأفق ويتضح الطريق».

وأدى مسعى آبي لتحسين العلاقات مع روسيا لقلق واشنطن لكن من المتوقع أن يعمل الرئيس المنتخب دونالد ترامب على تحسين العلاقات مع موسكو.

وقد يخفف هذا الضغط عن آبي لكنه أيضا سيحد من رغبة بوتين في الوصول لحل يرضي الطرفين لأنه لن يجني الكثير من إحداث جفوة بين واشنطن وطوكيو.

وتأمل روسيا إبرام اتفاقيات مع شركات يابانية في إطار محور آسيوي ردا على قرار حكومات غربية ومنها اليابان بفرض عقوبات في 2014 بسبب دور روسيا في الصراع بأوكرانيا.