• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

نفقات الزواج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

مجتمعنا العربي لديه صعوبات تواجه الشباب في استكمال دينه بالزواج بسبب العادات البالية التي تفرضها عقلية المجتمع من مهر يكسر ظهر العريس إلى نفقات باذخة في حفلات الزواج إلى منزل أو شقة خاصة للعروسين، كل هذه الالتزامات تكلف مبالغ لا يمكن أن يوفرها الشاب العربي في بداية طريقة، فهل ينتظر عشرين عاماً حتى يستطيع تكوين أسرة.

المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تنبه ونبه مجتمع الإمارات إلى هذه المشكلة، واستطاع أن يخفف على الكثير بإقامة صالات زواج ورعايتها، وقرر منحة الزواج، وهي سبعون ألف درهم لإتمام زواج الشباب، كما ساهم بإقامة حفل الزواج الجماعي أيضاً لخفض التكاليف. وكان لكل ذلك أفضل النتائج بإتمام زواج أعداد كبيرة، كما حدد رحمه الله التكاليف والنفقات وحدد السقف الإجمالي للتكلفة ونظام وأيام احتفالات الزواج، وقد التزم بها مجتمع الإمارات حينها.

كما قام أصحاب السمو الشيوخ بقصر حفل أعراس الشيوخ على فترة العصر كقدوة للمجتمع من دون تكاليف باهظة ومن دون دبائح وولائم، وهذا كان له مردود إضافي في خفض التكاليف.

وحتى تكتمل أهداف مجتمع الإمارات الذي يسعى بجدية إلى مساعدة الشباب في تكوين أسرهم الصغيرة وتحقيق أماني الكثير في الاستقرار.

أقترح حملة توجه إلى الأسر بإلغاء حفل الرجال واقتصار الزواج على حفل للنساء.

كما يجب توعية الأسر بعدم التباهي والتفاخر في نفقات الزواج حتى يسهلوا لغيرهم وعدم إلزام الزوج بتكاليف مبالغ فيها.

عيدروس محمد الجنيدي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا