• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

معالجات إسلامية

في ذكرى مولد خير البرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

تهفو نفوس المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها دوماً إلى شهر ربيع الأول من كل عام، حيث يتذكرون مولدَ رسولهم محمد - صلى الله عليه وسلم- ويتدارسون فيما بينهم كيف كان ميلاده - صلى الله عليه وسلم - إشراقاً للوجود وإنارة للبشرية وهداية للإنسانية، هذا النبي الكريم الذي اصطفاه الله سبحانه وتعالى من خلقه، وصنعه على عينه، وأرسله رحمة للعالمين، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، «سورة الأنبياء: الآية 107»، فقد امتاز - صلى الله عليه وسلم- بقلب ينبض بالرحمة والحنان وحب الخير للعالمين، حيث كان - عليه الصلاة والسلام - يُعامِل بالرحمة الكبير والصغير، بل الإنسان والحيوان.

فبولادته - صلى الله عليه وسلم - وُلدت أمة عظيمة هي أمة الخيرية والوسطية، لتقود العالم وتنشر الفضيلة والعدل والمحبة والمساواة.

* ومن الخصائص التي خَصَّ الله سبحانه وتعالى بها نبينا - صلى الله عليه وسلم - أن جعل رسالته رحمة للعالمين، كما في قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، «سورة الأنبياء: الآية 107»، فرسولنا - صلى الله عليه وسلم - بُعث إلى الناس كافة، كما في قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً)، «سورة سبأ: الآية 28».

* كما أنه - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين، لقوله تعالى: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً)، «سورة الأحزاب: الآية 40».

* كما أعطاه سبحانه وتعالى الكوثر، كما في قوله تعالى: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)، «سورة الكوثر: الآية 1».

* وأعطاه الله الشفاعة العظمى والمقام المحمود.* وأقسم سبحانه وتعالى بحياته - صلى الله عليه وسلم - ولم يُقْسم بأحدٍ من البشر، كما في قوله تعالى: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ)، «سورة الحجر: الآية 72». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا