• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مآذن من بلادي

مسجد القصباء بالشارقة.. الحنين إلى زمن الأندلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

ماجد الحاج

ماجد الحاج (الشارقة)

القصباء ذلك المجرى المائي الصناعي الجميل الذي يربط بحيرة خالد ببحيرات الممزر حيث المباني ذات الطرز الإسلامية الممزوجة بالحداثة. ولم تكتف الشارقة ببناء هذا المتنفس العائلي الرائع إلا أنها أسست داخله مسجداً يكمل هذه البوتقة من المباني التي تعيدك إلى قرطبة الأندلسية وعمارتها البديعة. ومسجدنا اليوم هو مسجد القصباء الذي يطل على أحد جنبات هذه القناة الصناعية، ويضفي على المكان بهاء ً من فرط جمالياته المعمارية.

تميز المسجد بموقعه وسط أبنية سكنية في منطقة القصباء، ويضم مئذنتين بارتفاع 45مترا عن سطح الأرض وقبة تضم ثمانية أضلاع كتبت على محيطها آيات قرآنية وقد تم الانتهاء من عمارته وتشييده في عام 2001.

ويتميز المسجد أيضاً من الخارج بعمارته التي تمزج بين العمارتين الإسلامية والحديثة ويغلب عليه الطراز الفاطمي ويتزين السقف بثلاث قباب إحداها رئيسية والأخرى أقل حجماً ومنسوباً واستعملت فيها الخرسانة المسلحة المطعمة بالزجاج . وتشكل الإنارة المتدلية منها مشهداً بديعاً في حين كسيت نوافذ المسجد بتشكيلات هندسية بديعة وزخارف إسلامية تشكل لوحات فنية وجاء المحراب مكسواً بالرخام بأشكال هندسية غاية في الجمال وأقيم في المدخل ممشى خاص لذوي الاحتياجات الخاصة .

تبلغ مساحة المسجد الإجمالية وملحقاته 578.8 متر مربع منها مساحة قاعة الصلاة الرئيسية والمحراب 468 مترا مربعا وتستوعب 650 مصليا أما مساحة مصلى النساء وخدماته فتبلغ 29 مترا مربعا ويستوعب 40 مصلية، إضافة إلى مساحة خدمات المسجد 81.8 متر مربع دورات المياه والميضأة ووزعت مواقف السيارات على مساحة تقدر ب 330 مترا مربعا من مساحة أرضه .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا