• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«ليكيب»:

منتخب «السامبا» فقد سحره بسبب القائد.. والنجم.. !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

القاهرة (الاتحاد)

بعد خروج منتخب السيليساو البرازيلي بضربات الجزاء الترجيحية من دور الثمانية لبطولة كوبا أميركا على يد منتخب باراجواي، تأكدت نظرة غالبية المراقبين له وكونه فريقاً عادياً جداً، لا يثير خوف أو فزع منافسيه حتى ولو كانوا متواضعي المستوى، ووصل الأمر بهذا المنتخب الى درجة أنه لم يعد يطرب وفقد سحره الذي كان يجعل الجماهير تتمايل في المدرجات، وأصبح يعاني صعوبات كبيرة لإيجاد الحلول الفنية أو البشرية التي من الممكن أن تعيده مرة أخرى الى الأيام الخوالي التي كان فيها واحدا من أفضل المنتخبات العالمية، إن لم يكن أفضلها على الإطلاق.. صحيفة «ليكيب» حددت 3 أسباب رئيسية وراء هذا التواضع في مستوى الأداء الفني والخططي والتكتيكي للفريق، ليس في كوبا أميركا وحدها، وإنما أيضا من قبلها في مونديال البرازيل الأخيرة 2014..

عدم وجود قائد حقيقي:

فمنذ أن تولى دونجا المنتخب بعد مأساة كأس العالم الأخيرة كانت مهمته الأولى أن يعالج اللاعبين نفسيا من الآثار الناجمة عن الفضيحة التي منى بها الفريق في المونديال، والخروج المهين على يد منتخب ألمانيا بالخسارة 1/7. ولعل غياب الثبات الانفعالي عند العديد من اللاعبين يفسر حقيقة أن هذا المنتخب ليس لديه قائد قادر على التعامل في مثل هذه المواقف الصعبة. ورغم مرور ما يقرب من عام على مأساة المونديال، لم يتغير الوضع وظل المنتخب بدون هذا القائد الحقيقي، وحتى عندما منح دونجا شارة الكابتن لنيمار، أثبت هذا الأخير فشله وعدم صلاحيته لهذه المهمة التي تتطلب الكثير من ضبط النفس، ولعل طرده في نهاية مباراة كولومبيا في بطولة كوبا أميركا ثم استبعاده من البطولة تماما خير دليل على ذلك.

عدم وجود بديل لنيمار

فبقية المهاجمين لم يرق أي منهم الى مستواه، والهوة بينه وبينهم كبيرة جدا، ربما باستثناء اللاعب روبينيو (31سنة) ولكن هذا الأخير لا يجسد مستقبل الكرة البرازيلية، وبقية المهاجمين دييجو تارديلي (30 سنة) الذي يلعب في الدوري الصيني وويليان (26 سنة - تشيلسي) أو فيليب كوتينيو (23 سنة - ليفربول) هم في حقيقة الأمر ساعدا هجوم وليسوا رؤوس حربة، وقد يكونون لاعبين جيدين، ولكنهم ليسوا لاعبين «سوبر».

3- عدم وجود نجوم أصحاب «كاريزما»:

فلم يعد هناك نجوم من العيار الثقيل، أمثال بيليه وجارينشيا وزيكو وسقراطس ورونالدينيو ورونالدو، يقدرون على حمل لواء الإصلاح والتجديد في هذا المنتخب. والمصيبة أنه حتى اللاعبين الجيدين تتقلص أعدادهم سنة وراء أخرى.. والجدد لم ينجحوا في تحسين صورة المنتخب، وفقدوا الثقة في أنفسهم، وكثيرا ما يلعبون، وهم خائفون من الهزيمة.

واختتمت الصحيفة تقريرها بقولها: إذا كان دونجا قد قال إن الخروج من كوبا أميركا كان بمثابة نوع من التدريب والإعداد لتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، فان السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيكون دونجا أصلاً موجوداً في منصبه، عندما تبدأ مباريات هذه التصفيات في شهر أكتوبر القادم؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا