• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عودة الشاهد- الملك «جون بيير»!

مجازر رواندا... ظهور معلومات جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

مايكل دوبرز

مدير برنامج التوثيق والتاريخ الشفهي في متحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة

في مثل هذا الأسبوع قبل عشرين عاماً، أرسل قائد قوات حفظ السلام الأممية برواندا برقية إلى رؤسائه في نيويورك أصبحت معروفة اليوم باسم «فاكس الإبادة الجماعية»، يشير فيها إلى معلومات حصل عليها من «مدرب عالي المستوى» يعمل مع ميلشيا تابعة للنظام، ومضى الجنرال روميو ديلير محذراً في برقيته من خطة يتم الإعداد لها تهدف إلى «استئصال التوتسي».

ومع أن المجتمع الدولي دان رفض مسؤولي الأمم المتحدة الموافقة على خطة الجنرال لقصف مخابئ أسلحة باعتباره الرفض الذي مهد الطريق لإحدى أسوأ جرائم الإبادة في تاريخ البشرية منذ الهولوكوست، إلا أن الأدلة التي جمعتها المحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا، وما زال بعضها تحت طي الكتمان، تكشف وضعاً أكثر غموضاً وتعقيداً.

كما أن التفاصيل الجديدة عن المُخبر الذي أبلغ الجنرال واسمه «جون بيير» تذكرنا بأن الوقت قد يستغرق طويلاً قبل أن تتكشف جميع الأسرار، لا سيما أن الوثائق الأساسية التي قد تعرِّي الحقيقة وتظهرها للناس ما زالت محتجزة.

ولكن الأكيد اليوم وبعد مرور كل هذه السنوات على مجازر رواندا، أن المجتمع الدولي فشل فشلاً ذريعاً في جهود حماية شعب رواندا ووقف المجازر التي ارتكبت ضد فئة واسعة منه. وما زالت حتى هذا الوقت العديد من التفاصيل تنتظر الكشف لاستخلاص الدروس وتفادي الأخطاء في المستقبل. ومع أن الأدلة التي كُشف عنها مؤخراً لا تبرئ الأمم المتحدة والحكومات الغربية من مسؤولياتها، ولا تعفيها من الفشل في التحرك، تبقى رواية المخبر «جون بيير» مؤشراً على التحديات التي تواجه محاولات فهم ما يجري في بلدان أخرى تواجه اضطرابات مثل جمهورية أفريقيا الوسطى أو جنوب السودان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا