• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مع بدء موسم العطلات الصيفية وبالتزامن مع رمضان

15٪ نمو التحويلات وتبديل العملات لدى شركات الصرافة في الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

يوسف البستنجي

يوسف البستنجي (أبوظبي) تنمو أعمال الصيرفة والتحويلات للخارج عبر شركات الصرافة في الدولة، بنسب تتجاوز 15٪ خلال شهررمضان المبارك، نتيجة تحويلات العاملين لذويهم في الدول العربية والإسلامية، بمناسبة الشهر الفضيل والأعياد، بالتزامن مع بدء موسم الإجازات الصيفية والسفر، حسب مديرين ومسؤولي شركات صرافة في الدولة. وأوضحوا لـ«الاتحاد» أنه في حين ترتفع التحويلات بنسب تتراوح بين 15٪ إلى 20٪ للدول العربية والإسلامية، فإنها زادت بنحو 5٪ للدول الأخرى بسبب موسم العطلات الصيفية. كما بين مسؤولو شركات الصرافة أن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعاً في الطلب على «اليورو»، بسبب تطورات الأزمة الاقتصادية والمالية في أوروبا التي أدت إلى انخفاض سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة مقابل الدرهم، ما حفز الطلب على اليورو، بسب زيادة السفر إلى القارة العجوز. ولفتوا إلى أن الطلب كان أكبر بكثير من المتوقع، ما أدى إلى نقص مؤقت في عملة اليورو المتوافرة في السوق المحلية، لكن الشركات تمكنت من تعويض هذا النقص وتوفير الكميات اللازمة من عملة اليورو خلال أقل من 24 ساعة. وقال محمد الأنصاري الرئيس التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة، هناك زيادة تبلغ نسبتها نحو 15٪ تقريبا في مجمل الأعمال لدى شركات الصرافة، سواء فيما يتعلق بالتحويلات أو تبديل العملات، وذلك نتيجة بدء موسم الصيف وعطلة المدارس من جهة، وتزامن ذلك مع حلول شهر رمضان الفضيل من جهة أخرى، متوقعا أن تنمو التحويلات وأعمال الصيرفة بنسبة أعلى خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، خاصة بما يتعلق بالطلب على الريال السعودي بسبب توجه العديد من الأفراد لتأدية العمرة في هذه الفترة. وأوضح أن ذلك تزامن أيضا مع عوامل أخرى مؤثرة في أعمال الصيرفة، مثل التغيير الذي طرأ على أسعار صرف العملات العالمية، وأهمها انخفاض سعر اليورو وبعض العملات الأخرى. وقال: لاحظنا أن هناك عمليات طلب حجز وشراء مسبق للمبالغ بسبب انخفاض سعر صرف اليورو، وذلك من عدد من العملاء الذين حاولوا استغلال الأيام التي سجل فيها اليورو انخفاضا واضحا، مبينا أن متوسط سعر صرف اليورو مقابل الدرهم حاليا هو 4,12 درهم للبيع، و4,1 درهم للشراء، أما ما يخص سعر الدولار فهو ثابت مقابل الدرهم، ويبلغ سعر الشراء 3,66 درهم، وأما سعر البيع 3,68 درهم. وقال: إن النسب المشار إليها هي عبارة عن معدل النمو، وهي تشمل نشاط تدبيل العملات أي الصرافة والتحويلات وإجمالي نشاطات شركات الصرافة. وأضاف: بعض العملات مثل الدولار واليورو ازداد الطلب عليها بشكل ملحوظ وبنسب تتراوح بين 20٪ إلى 25٪ تقريبا. ولفت إلى أن التحويلات لم تنم لجميع الدول بالوتيرة نفسها، حيث إنها نمت بنسب تبلغ نحو 5٪ فقط لبعض الدول، لكن التحويلات زادت إلى الدول العربية والإسلامية بنسب تتراوح بين 15٪ إلى 20٪. وأشار إلى أن زيادة التحويلات مع بدء موسم الصيف أيضا، تحصل على دعم مهم من بعض القطاعات ذات الطبيعة الخاصة، مثل قطاع التعليم، حيث يحصل المدرسون على رواتب شهرين مقدما، ويسافرون غالباً إلى بلدانهم، وهذا يزيد الطلب على الصرافة وكذلك على التحويلات. إلى ذلك اتفق أسامة آل رحمة مدير عام شركة الفردان للصرافة، مع الأنصاري في نمو الطلب على التحويلات وتبديل العملات لدى شركات الصرافة في الدولة مع بدء الإجازة الصيفية وتزامنها مع شهر رمضان المبارك.وقال: يتزامن شهر رمضان مع موسم الإجازات وبداية الصيف وهي مواسم سنوية، ترتفع خلالها التحويلات إلى الخارج، كما يرتفع الطلب على العملات الأجنبية. ومن جهته، قال زراعت حسين، مديرعام الشركة الوطنية للصرافة في أبوظبي: كنا نتوقع زيادة أكبر في التحويلات مقارنة مع الأشهر الأخرى، لكنها تقدر حاليا بنحو 15٪ إلى 20٪. وأشار إلى زيادة النشاط في مجال تبديل العملات لاسيما العملات الأوروبية، مشيرا إلى أن سعر اليورو كان انخفض خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو، بنحو 4٪ إلى 5٪، إلا أنه عاد للارتفاع إلى حدود 4,12 درهم مع نهاية الشهر. وتوقع حسين انخفاض سعر اليورور بأكثر من 10٪ في حال تعقدت الأزمة اليونانية أكثر، ولم يتم التوصل إلى توافق مع الدائنين لليونان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا