• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في أمسية اتحاد الكتاب بأبوظبي

سعيد حمدان يستعرض خطوط المبدعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي) - في أمسية أدبية فنية مختلفة باتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فرع أبوظبي، قدم الكاتب والصحفي سعيد حمدان عرضاً موجزاً لكتاب جديد قام بإعداده للنشر تناول فيه بعض أعمال أدباء وكتاب وشعراء الإمارات من خلال دراسة خطوطهم، وذلك مساء أمس الأول في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني.

ومن المعروف أن دراسة الخط له تقاليد في علم النفس، كما أن العلاقة بين الكاتب وخط يده لها أكثر من دلالة نفسية وعاطفية تعبر عن شخصيته كما تختلف أحيانا حسب ظروف الكتابة والحالة النفسية والجو المحيط بالكاتب.

بدأت الأمسية بكلمة للشاعر محمد المزروعي، رئيس فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، تحدث فيها معرفا بالضيف وكتابه الذي سيصدر قريبا، ويكون مزودا بعدد من اللوحات الخاصة بخطوط الكتاب والشعراء الإماراتيين من عدة أجيال.

ثم تحدث الكاتب حمدان عن عمله والظروف الصعبة التي واجهها في الحصول على مخطوطات من نصوص الكتاب الإبداعية، حيث استغرق العمل منه وقتا طويلا، إذ لم يكن سهلا الدخول في عالم الخط، الذي يعتبر حارسا للغة التي نتكلم بها، اللغة التي نفكر بها، وخاصة أن الخط وثيقة علمية وتاريخية يؤخذ بها، سواء من الناحية التوثيقية أو الجمالية أو حتى المعرفية.

وطرحت في الأمسية تساؤلات من الجمهور حول الوقت الذي بدأت فيه فكرة الكتاب، فأوضح الكاتب بأنه بدأ التأسيس لفكرة الكتاب من سنة 2002، معتمداً على ما جمعه من خطوط يد لأكثر من 150 مثقفا إماراتيا ينتمون إلى مراحل زمنية ومشارب تعبيرية مختلفة، لتكون تلك الخطوط اليدوية وثائق لقراءة الشخصية وفهمها في العملية الإبداعية.

وجاءت بعض الأسئلة حول تحليل الخطوط والابتعاد عن استغلالها في أشياء سلبية كأن تؤخذ كقرائن لتحليل شخصية كاتبها، حيث أوضح حمدان أن كل ما جمعه من خطوط كانت بموافقة كتابها، كما أنه هدفه كان التركيز على الناحية الفنية والجمالية والتاريخية في تطور نوع الخط، إضافة إلى القيمة التربوية والثقافية في لفت الانتباه إلى أهمية الخط لأننا كدنا ننسى الكتابة باليد، ويأمل الكاتب أن يؤدي كتابه إلى تشجيع الطلاب لبذل مزيد من الاهتمام بالكتابة اليدوية وأن تخصص حصة أسبوعية بالمدرسة للتمرين على حسن الخط، كما كانت سابقا.

ولمعرفة مدى اهتمام سعيد حمدان بالتوثيق يكفي أن نشير إلى أنه قام بإعداد وتنفيذ أول فيلم عن تاريخ الصحافة في الدولة، وسجل حوارات تلفزيونية مطولة لأكثر من عشر شخصيات ساهمت في تأسيس صحافة الإمارات. وصدر له كتاب «من وإلى أعماق الوطن» مجموعة مقالات عن جريدة البيان في عام 1999، وكتابان هما «موزاييك» و«أخطاء صاحبة الجلالة» في عام 2010 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

ومن نماذج الخطوط التي عرضت صور لبعضها في الأمسية مقطع من قصيدة للشاعر محمد أحمد السويدي، والشاعر سلطان العويس، والدكتور مانع سعيد العتيبة، وعبد الحميد أحمد، وجمعة الفيروز، والشاعر أحمد راشد ثاني، ومبارك بن سفيان الناخي، والدكتور أحمد أمين المدني، وعبدالله صقر الذي يعد أول كاتب قصة في الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا