• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

«البطاقات» تتجاوز «التوقعات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

ارتفعت حصيلة البطاقات الملونة في الجولة السادسة، إلى 31 إنذاراً و3 بطاقات حمراء، مقارنة ببقية الجولات، بما فيها «الخامسة» التي شهدت 29 إنذاراً، ما يفتح الباب لبحث أسباب حصول اللاعبين على هذا العدد الكبير منها. أشار محمد عمر الحكم الدولي السابق إلى أهمية تثقيف اللاعبين، بأهمية الحرص على الأداء الجميل، بعيداً عن التوتر والحصول على البطاقات، موضحاً أن بعض الإداريين ليس لديهم دراية كافية بقانون اللعبة، وهو ما يفرض ضرورة الحرص على الإحاطة باللوائح التحكيمية لتجنب مخالفتها، وأيضاً رفع مستوى ثقافة المدرب، لأنه يجب أن يضطلع بدوره الإيجابي في تثقيف وتوجيه اللاعبين لإظهار الأداء الجيد، وعدم الخروج عن «النص» لتجنب الحصول على البطاقات. وأضاف: يجب على «قضاة الملاعب» العمل على تخفيض عدد البطاقات أثناء المباريات، وعدم الإفراط في استخدامها، لأن الجولات الماضية شهدت إشهار بطاقات غير مستحقة، ما يعني ضرورة التركيز على أداء الحكم صاحب البطاقات غير الصحيحة لضمان تحسين مردوده في المباريات التالية، والمؤكد أن قوة شخصية الحكم تؤدي إلى الحد من الأخطاء في الدوري وعدم التسرع في إصدار القرار الإداري.

وشدد ناصر اليماحي، رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة، على أن ارتفاع عدد البطاقات أساسه تسارع حدة المنافسة بين جميع الفرق، بحثاً عن حصد النقاط، بعد وصول البطولة إلى مراحل متقدمة، رغم أننا نتحدث عن 6 جولات فقط، إلى جانب الخوف من الخسارة، وبدورها من الأسباب المهمة في رفع درجة التوتر، وقال: المسؤولون عليهم تحضير اللاعبين نفسياً قبل المباريات، والتحذير من البطاقات، بسبب الضرر الذي يصيب الأندية، جراء غياب بعض اللاعبين عن عدم المشاركة في المباريات، بسبب الإيقاف نتيجة الحصول على الإنذارات. وأضاف: نتطلع إلى الأداء الأفضل من جميع الأندية في الدوري، لأننا ننظر إلى أهمية المتعة، ولا نريد متابعة لقاءات يغلب عليها التوتر بين اللاعبين، ونتمنى أن تدرك الإدارات هذه الأمور حتى نتحدث عن قيمة «دورينا» الفنية لجذب الجماهير.

ودعا عبدالله حسن، إداري فريق الإمارات السابق، إلى البحث عن الأداء الأفضل في المباريات، والابتعاد عن أجواء التوتر الذي تؤدي إلى أضرار عدة على الأندية واللاعبين، ونوه إلى ضرورة تفعيل مبدأ «الثواب والعقاب» للاعبين الذين يحصلون على بطاقات أثناء المباريات، خصوصاً أن مجموعة كبيرة منها «مجانية»، وتحدث نتيجة أسباب غير مقبولة، فضلاً عن محاسبة «قضاة الملاعب» حال حدثت أخطاء تؤدي إلى بطاقات غير مستحقة، كما حدث في المباريات الماضية، علماً بأن القانون لا يسمح بإسقاط هذه البطاقات، رغم أنها غير صحيحة من واقع المراجعة التي تحدث للأخطاء التحكيمية، حتى لا يسود الاعتقاد بأن بعض هذه القرارات الغرض منها فرض العقوبات المالية على الأندية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا