• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

يواصل «رحلة العطاء» في النسخة الثالثة اليوم

«ماراثون زايد».. «رسالة حُب» من الإمارات إلى «أرض الحضارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

صبري علي (القاهرة)

تشهد العاصمة المصرية القاهرة، صباح اليوم الحدث الرياضي الخيري الكبير، من خلال النسخة الثالثة لماراثون زايد الخيري، والذي يترجم المعاني والقيم النبيلة للرياضة، بعيداً عن حسابات الفوز والخسارة، حيث لا اعتبارات في مقاييس نجاح الحدث لهوية من يصل إلى خط النهاية أولاً، كون الجميع قد فازوا من دون تنافس، ولأن الجميع قد صعدوا على منصات التتويج قبل أن تبدأ المنافسات.

وتأتي إقامة الماراثون في القاهرة، لتأكيد الأهداف النبيلة والإنسانية للسباق، وأيضاً رسالته الخيرية التي تعزز ريادة الإمارات في ساحة العمل الإنساني، للسير على نهج المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صاحب الأيادي البيضاء، والمضي على النهج نفسه من القيادة الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وتكفل مقومات الحدث النجاح الكبير، كونه يحمل اسم زايد الخير، ويقام بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبرعاية فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وبدعم كبير من الوزارات المصرية، منها وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة الصحة، وغيرها من المؤسسات.

وفي النسخة الثالثة للماراثون التي تنطلق اليوم، يصل «نهر العطاء» إلى محطة جديدة، بعد أن حقق النجاح في نسختيه السابقتين من أجل تحقيق الأهداف النبيلة التي ينشدها، وتأكيد أن الرياضة يمكن أن ترسم البسمة وتخفف المعاناة وتجمع الشعوب ويمكنها أيضاً أن تحارب الأفكار الهدامة، وأن تتحدى الإرهاب.

وتتواكب إقامة الماراثون مع المبادرات الإنسانية التي دأبت عليها الدولة، في ظل القيادة الحكيمة التي تمد يد الخير والعون إلى الأشقاء في كل مكان، وتعزيزاً للروابط الأخوية والعلاقات التاريخية الراسخة بين الإمارات ومصر، خصوصاً بعد النجاح منقطع النظير الذي حققه الماراثون الذي أقيم في القاهرة العامين الماضيين، عندما تم تخصيص ريعه لمصلحة مستشفى سرطان الأطفال، في النسخة الأولى 2014، وبلغ أكثر من 125 مليون جنيه مصري، وهو ما استمر في النسخة الثانية 2015 وحقق نفس العائد تقريباً، وخُصص لمرضى الكبد الوبائي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا