• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

إقالة العديد من المسؤولين.. بينهم والي سوسة

الرئيس التونسي يعلن حالة الطوارئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

(د ب ا)

أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حالة الطوارئ اليوم السبت ليمنح حكومته المزيد من الصلاحيات بعد أسبوع من هجوم نفذه إرهابي على فندق بمدينة سوسة قتل خلاله 38 سائحا معظمهم بريطانيون، كما تمت إقالة والي سوسة والعديد من المسؤولين الأمنيين.

وقال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم السبت إن تونس في «حالة حرب» مشيرا إلى أن حدوث هجمات أخرى مثل أحداث سوسة قد يؤدي إلى انهيار الدولة. وقال السبسي «قررنا بعد التشاور مع رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة إعلان حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد». وأضاف «تونس تواجه خطرا داهما وقواتنا في حالة استنفار في كامل البلاد»، داعيا إلى تعبئة شعبية لمواجهة مخاطر الإرهاب.

وجاء الهجوم على فندق سوسة يوم الجمعة الماضي بعد أشهر من هجوم على متحف باردو بالعاصمة تونس في مارس، وهما من أسوأ الهجمات المسلحة في التاريخ التونسي المعاصر. ودفع الهجوم آلاف السائحين إلى مغادرة تونس ويتوقع أن يسبب خسائر تصل إلى نصف مليار دولار في ثقطاع السياحة الحيوي في تونس.

وشدد السبسي على أن «الإرهاب يهدد تونس ولكنه أيضا يهدد المنطقة»، مشيرا إلى أن «تونس تعوزها العدة المادية بشكل كبير» لمواجهة الإرهاب. وقال إن «تونس تستحق الدعم الخارجي حتى تقاوم الإرهاب»، مشيرا إلى التعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والجزائر والاتحاد الأوروبي.

ورغم أن تنظيم «داعش» أعلن مسؤوليته عن المذبحة، تعتقد السلطات التونسية أن جماعة أنصار الشريعة المسلحة مسؤولة عن التخطيط للهجوم على فندق إمبريال مرحبا في سوسة. وقال مصدر أمني تونسي «في هذه اللحظة.. أنصار الشريعة هي من يقف وراء ذلك». واتهمت السلطات مجموعة محلية تدعى كتيبة عقبة بن نافع.  

وتواجه تونس مخاطر مضاعفة مع انتشار الفوضى والتنظيمات المتشددة في ليبيا وعلى رأسها تنظيم «داعش» كما تواجه مشاكل فينة في مراقبة حدودها الشرقية عبر الصحراء ومنع تسلل المسلحين. 

على الصعيد نفسه، قال ظافر ناجي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء التونسي «هناك ثغرات أمنية وهناك ثغرات سياسية». وأضاف أنه تمت اقالة العديد من المسؤولين بعد الهجوم في تونس بينهم والي سوسة.  وأضاف أنه تمت ايضا إقالة العديد من المسؤولين في الشرطة بينهم ثلاثة في سوسة وواحد في قعفور، شمال غرب المدينة التي يتحدر منها الإرهابي الذي نفذ هجوم مرسى القنطاوي، وواحد في القيروان، حيث كان يدرس. فيما أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي أنه «تمت إقالة عدد كبير من مسؤولي (الشرطة) في سوسة والقيروان بينهم قائد منطقة سوسة».

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا