• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  11:35    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي بجروح طفيفة جراء إطلاق نار من سيناء    

«الاتحاد» تنشر أول دراسة لتغيير وجه البطولات القارية (2-2)

75 % من الأندية استفادت من «قاعدة 3+1» في الآسيوية والزيادة في 2019

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

معتز الشامي (دبي)

لا يزال الحديث عن عدد اللاعبين الأجانب في دوري أبطال آسيا، هاجساً يسيطر على أندية القارة، خاصة بعد إعلان النوايا عن وجود رغبة في الزيادة من 4 أجانب حالياً، إلى 5 لاعبين مع «نسخة 2019» من البطولة، وكان الاتحاد الآسيوي أعد دراسة علمية شاملة، تكشف «الاتحاد» تفاصيلها للمرة الأولى، كونها أول دراسة ترصد كل ما يتعلق بالأندية واللاعبين والمشاركات الخاصة بمسابقاتهم في القارة، حيث تبذل خطوات جادة ومتسارعة، داخل أروقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال المرحلة الحالية، لإعادة تقييم ودراسة كل ما يتعلق بالبطولات القارية، بهدف تحقيق النقلة النوعية المطلوبة فيها، والوصول إلى أفضل حلول يمكنها أن تفيد من حيث تسويق تلك البطولات، والسعي لتحقيق أعلى دخل مادي ممكن.

وناقشت الروابط المحترفة في آسيا، خلال اجتماعات عدة خلال الشهر الماضي، على مستوى لجان الاتحاد القاري، خاصة المسابقات، تفاصيل تلك الدراسة التي تعرضها صحيفة «الاتحاد» في هذه الحلقة، وكل ما يتعلق باللاعبين الأجانب في آسيا من وجهة نظر الاتحاد القاري، حيث كانت الدراسة طرحت 3 محاور رئيسية، أولها يتعلق بفكرة تغيير روزنامة دوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيوي، لتقام مبارياته في أول أغسطس وتنتهي أواخر مايو من كل عام، وهي مواعيد بداية ونهاية الدوريات المحترفة بغرب آسيا تحديداً، وفي معظم الدوريات القارية الأخرى، على أن يتم التطبيق مع نسخة 2019، والمحور الثاني رصد بالتفاصيل والأرقام كل ما يتعلق باللاعبين الأجانب وقاعدة 3+1، وكان المحور الثالث في إجراء التعديلات المطلوبة على النسخة المقبلة من البطولة في بعض اللوائح والقوانين.

وحصلت «الاتحاد» على المستندات، التي تمت دراستها وعرضها خلال اجتماعات روابط الشرق والغرب، لحسم الجدل حول بعض التصورات وأبرزها زيادة اللاعبين الأجانب، والتمسك بإبقاء اللاعب الآسيوي في البطولات القارية.

تاريخ 3+1

تطرق الجزء الثاني من الدراسة لرصد عدد اللاعبين الأجانب في قارة آسيا، قبل وبعد تطبق قانون 3+1 الذي شهد فرض اللاعب الآسيوي، كلاعب رابع، محترف في أي نادٍ يسعى للعب في دوري أبطال آسيا، وهو القرار الذي يعتقد البعض أنه صب فقط في مصلحة دوريات شرق القارة، التي كانت المصدر الأول للاعبين للاحتراف بمختلف دول القارة، غير أن الدراسة أثبتت أمراً آخر، وبشكل علمي وفق تنقلات اللاعبين بـ «القارة الصفراء»، لتؤكد على الفوائد الكبيرة التي جنتها الكرة الآسيوية والمنتخبات ومستويات اللاعبين في القارة، جراء تطبيق تلك القاعدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا