• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

وليد خالد هداف «دبي لأصحاب الهمم»:

الظروف حرمتني أن أصبح أحد نجوم «الإمبراطور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

يتمتع وليد خالد رضوان كابتن فريق خماسيات كرة القدم بنادي دبي لأصحاب الهمم بمهارات فنية تسهم في ترجيح كفة فريقه، كما حدث منذ أيام، عندما قاده إلى إحراز لقب النسخة الأولى لكأس السوبر، على حساب نادي العين لأصحاب الهمم، وافتتح أهداف اللقاء الذي انتهى لمصلحة «دبي لأصحاب الهمم بثلاثية مقابل هدف.

وقال وليد خالد: سبق لي اللعب مع الوصل، عندما كنت صغيراً وقبل ذلك في أي مساحة متاحة داخل المنزل أو خارجه والطرقات، أما الآن أنا كابتن فريق نادي دبي وهداف النسخة الماضية لكرة الصالات برصيد 22 هدفاً أشعر بالسعادة دائماً طالماً أمارس اللعبة.

وعما إذا واجه صعوبات خلال ممارسة اللعبة، أكد رضوان «29 عاماً» أنها كانت فيما مضى، أما الآن فإن الظروف جيدة ومواتية للعب وبشكل مريح، فالدعم موصول لأصحاب الهمم وفي شتى الألعاب الرياضية بلا استثناء، وقال: يكفي أن تنظر إلى حجم المستويات الفنية التي تشهدها مباريات ذوي الإعاقة السمعية لتعرف مدى الاهتمام الكبير الذي تحظى به، وأعتقد أن المتابع لا يلمس فروقات كبيرة بينهم وبين الأسوياء، كما أن المباريات تشهد احتداماً وصراعاً مثيراً بين نجوم الفرق المشاركة بلا استثناء.

وأضاف: لولا الإعاقة السمعية لكنت الآن أحد نجوم دوري الخليج العربي، والحال ينطبق على الكثيرين من زملائي، أتخيل في كثير من الأحيان، لو أنني لا أعاني من فقدان حاسة السمع، وأعتقد أن موهبتي تكون محط اهتمام كبير من المدربين الأجانب وإدارات الأندية، تحديداً الوصل الذي أشجعه منذ نعومة أظافري، إذ كثيراً ما أرى نفسي لاعباً في صفوف «الإمبراطور»، وأعود إلى رشدي، وأحمد الله على نعمه، وأشكر فضله عن قناعة ورضا، والحمد لله أنني ألعب كرة القدم، وأحقق الإنجازات وهذا يكفيني.

ويحرص وليد خالد على متابعة الأحداث كافة المتعلقة بكرة القدم، سواء المحلية أو الخارجية، إلى جانب دراسة طرق اللعب التي تنتهجها الفرق العالمية، وأساليب النجوم الكبار، وتحديداً كريستيانو رونالدو الذي اعتبره أحد النجوم المفضلين لديه في الوقت الحالي، حيث يسعى دائماً إلى الاستفادة من طرق اللعب التي يتبعها «الدون» على الدوام، كاشفاً النقاب كذلك عن مزاولته لألعاب القوى وسباقات العدو لمسافة 100 و200 متر، إلى جانب سباقات المسافات الطويلة 10 كيلو مترات، وغيرها من الألعاب الرياضية الأخرى.

على الصعيد الاجتماعي، أشار وليد خالد إلى أنه يعمل في شركة وصل، حيث يزاول عمله بشكل طبيعي دون أي صعوبات، علماً بأنه الوحيد في الشركة الذي يعاني من الإعاقة السمعية، ولا يشعر بوجود أي فروقات بينه وبين زملائه، منهياً حديثه بالإشارة إلى أن دخوله «القفص الذهبي»، هو مسألة وقت لا أكثر وعندما يحين النصيب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا