• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المقاومة الشعبية تقتل 25 متمردا وتستعيد السيطرة على اللواء 31 مدرع في عدن

مقتل 23 حوثيا بقصف مصنع للصواريخ في صعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

(د ب أ، ا ف ب)

أفادت مصادر قبلية اليوم السبت أن طيران التحالف العربي قصف مصنعا للصواريخ والذخائر، ما أدى إلى مصرع 23 شخصا. وأوضحت المصادر أن الغارة استهدفت المصنع الواقع في ساقين القريبة من صعدة، معقل المتمردين الحوثيين في شمال اليمن.

وفي العاصمة صنعاء شنت طائرات التحالف فجر اليوم 4 غارات على مخزن للأسلحة ما أدى لوقوع انفجارات، و5 غارات على مقر قيادة الدفاع الجوي. كما استهدفت غارة جوية أخرى في صنعاء منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي، ما أدى لسقوط قتلى بين المتمردين الموجودين فيه. ويسيطر الحوثيون على منزل الرئيس اليمني منذ احتلوا العاصمة في مارس.

وفي جنوب اليمن، لقي 23 متمردا مصرعهم في عدن خلال معارك مع القوات الموالية للحكومة، فيما قتل اثنان آخران بانفجار عبوة قرب عتق كبرى مدن محافظة شبوة، كما ذكرت مصادر عسكرية. كما أكد قيادي يمني اليوم السبت أن مقاتلي المقاومة الشعبية تمكنوا من استعادة السيطرة على معسكر اللواء 31 مدرع في مدينة عدن جنوبي البلاد. وقال القيادي، الذي فضل عدم ذكر أسمه، إن المقاومة تسيطر حالياً على كافة المواقع في اللواء 31 مدرع، والواقع في منطقة بير احمد بمديرية البريقة.

وأشار المصدر إلى أن استعادة السيطرة على المعسكر جاءت بعد معارك عنيفة بين مقاتلي المقاومة الشعبية والحوثيين، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وأوضح المصدر أن الغارات الجوية التي شنها طيران التحالف مساء أمس الجمعة على مقر اللواء 31 مدرع كان لها دور في تمكن المقاومة الشعبية من استعادة المعسكر. وبحسب القيادي، أسفرت تلك الغارات الجوية عن سقوط عشرات القتلى من الحوثيين.

من جهة أخرى، قال المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان بالإنابة الرائد محمد آل صمغان في بيان له اليوم السبت إن «فرق الدفاع المدني بمنطقة جازان (جنوب غرب المملكة) باشرت في تمام الساعة 7,35 مساء أمس الجمعة بلاغا عن تعرض قرية الركبة بمحافظة العارضة لمقذوف من الأراضي اليمنية». وأوضح أن هذا المقذوف أدى إلى «إصابة مواطنة (سعودية) بشظية»، مضيفا أنها نقلت إلى لمستشفى لتلقي العلاج اللازم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا