• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

بجودة عالية

زينب ناصر مصممة الأزياء المدرسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

عشقت زينب عبدالله ناصر الخياطة والتصميم منذ نعومة أظفارها، فطورت موهبتها ودخلت هذا المجال من بابه الواسع، حتى اشتهرت بصناعتها المتقنة واختياراتها الموفقة ومواكبتها للموضة، لتصبح سيدة أعمال معروفة، مستفيدة من دورات تدريبية متخصصة، ثم ما لبثت أن تخصصت في تصميم أزياء المدارس، مستعملة أفضل الخامات.

وبدأت زينب عملها في مجال تصميم الزي الموحد المدرسي، مستندة إلى مشروع صغير، بعد أن حصلت على دعم زوجها وأسرتها، متسلحة بخبرتها الطويلة في هذا المجال، وكانت بدايتها مع مدرسة خاصة بأبوظبي سنة 2001، تبعتها مدارس أخرى. تقول: «عندما لاحظت أن أغلب الأقمشة المستعملة في تصنيع الزي المدرسي رديئة قررت أن أفتح مشغلًا كبيراً في أبوظبي خاصاً بالأزياء المدرسية، واعتمدت على كادر مؤهل، وجلبت أفضل الخامات القطنية لأوفر طلبات المدارس حسب رغباتهم»، مؤكدة استعدادها لتنفيذ طلبات المدارس مهما كانت كبيرة، مع مراعاة الجودة العالية.

وتعتبر زينب موهبة شاملة، حيث لا تقتصر على تصميم الأزياء المدرسية، بل أيضاً تصمم الديكور وملابس المرأة العصرية، مازجة بين الاتجاهين العصري والتقليدي، مغذية أفكارها بمتابعة خطوط الموضة العالمية عبر المجلات، والقنوات التلفزيونية وحضور المعارض.

إلى ذلك، تقول: «اهتمامي واسع ويشمل العديد من الميادين، ومنها تصميم الملابس النسائية التي تواكب الموضة، مع لمسات عصرية وتراثية، كما أصمم ديكور المنازل بما يتناسب والذوق العالمي».

وتوضح أن المشاركة في المعارض زادتها ثقة بنفسها وقربها من الجمهور، مؤكدة أنها تشكل إضافة نوعية لها، تجعلها في تقارب مع عدد كبير من الناس الذين تتعرف إلى أذواقهم وأفكارهم، ما يدفعها لتطوير منتجها، إلى جانب تحقيق الانتشار الواسع، وتعزيز الصلة مع مختلف المصممات اللواتي تتقاسم معهن الشغف نفسه، مؤكدة أهمية الدعم الذي توفره الدولة للمرأة، من خلال توفير الدورات التدريبية المكثفة، والتكفل بمشاركاتها في المعارض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا