• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

ملك البحرين: لن نشارك في أي قمة أو اجتماع خليجي تحضره قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

(أبوظبي- الاتحاد)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين أن قطر أثبتت اليوم أنها لا تحترم المواثيق والمعاهدات والروابط التي قام عليها مجلس التعاون ومارست سياسات استهدفت أمن الدول الأعضاء في مجلس التعاون.

وأضاف أنه طالما استمرت قطر على هذا النهج فإنه يتعذر على مملكة البحرين حضور أي قمة أو اجتماع خليجي تحضره قطر مالم تصحح من نهجها وتعود إلى رشدها وتستجيب لمطالب الدول التي عانت منها الكثير، ووجه جلالته إلى دراسة الإجراءات الضرورية التي تتطلبها هذه المرحلة.

جاء ذلك خلال ترؤس الملك حمد بن عيسى آل خليفة اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد صباح اليوم بقصر القضيبية.

وشدد على الحرص على أن تبقى مسيرة مجلس التعاون قوية ومتماسكة، وأن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه من يستقوي بالخارج لتهديد أمن أشقائه وسلامتهم، مؤكداً جلالته أن اجتماعات وقمم الخير لا يمكن أن تلتئم بوجود من لا يريد الخير لهذه المنظومة ويعرقل مسيرتها المباركة.

وأكد ملك البحرين أن دحر الإرهاب وهزيمته أولوية، وأن مملكة البحرين ستظل واحة أمن واستقرار وستتصدى بكل حزم وقوة لكل عمل جبان يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

 وفيما نوه الملك حمد بن عيسى بما تتميز به مملكة البحرين من انفتاح أمام حركة السياح والزوار، فقد وجه الأجهزة المختصة إلى اتخاذ الإجراءات التي تحول دون استغلال هذا الانفتاح للإضرار بأمن البحرين واستقرارها وذلك بتشديد إجراءات الدخول والإقامة في مملكة البحرين بما يتماشى مع المقتضيات الأمنية الراهنة بما في ذلك فرض تأشيرات على الدخول بما يحفظ أمن البلاد وسلامتها.

وأشاد ملك البحرين بالتعاون البناء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وبما أثمر عنه هذا التعاون على صعيد المكتسبات والمنجزات بما يخدم مصالح الوطن وخدمة المواطنين، حاثاً جلالته على مواصلة هذا التعاون لتعظيم الإنجاز الذي يعزز المسيرة الديمقراطية ويدعم التوجهات الهادفة نحو المزيد من البناء والتنمية.

بعدها تطرق جلالة العاهل المفدى إلى الشأن الإقليمي والدولي والتحديات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها والتدخل في شئونها الداخلية.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا