• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

الإرهاب يستحوذ على أعمال 2017

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

يستحوذ التطرف الديني والتنظيمات الإرهابية على أحداث عدد من الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية المقرر عرضها خلال 2017، ورغم تباين طرق الطرح ما بين الدرامي والكوميدي يظل الإرهاب الخط الرئيس في الأحداث.

طرح منصف

قال المخرج مجدي أحمد علي: لا يوجد ما يسمى العمل الفني الحيادي الذي يعرض كل وجهات النظر، فالفن انحياز ولابد أن يعبر عن وجهة نظر صاحبه وموقفه، وأنا في كل أعمالي أعرض موقفي. وأشار إلى أنه لم يتعرض لأي تهديدات ولا يخشى أي اتهام بالتكفير. وقال «من يشاهد فيلم «مولانا» سيرى كيف كنا منصفين ولم نشتم أحداً، فالعمل يناقش بهدوء من دون استفزاز، وأتمنى من المنتمين للجماعات المتشددة أن يشاهدوا العمل لربما تغيرت أفكارهم خاصة الشباب منهم وهم الشريحة الحقيقية التي استهدفهم في هذا العمل لأنهم الأمل».

وقال المؤلف وحيد حامد: وقت أن تصديت في أعمالي منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي لفكرة الإرهاب والتطرف الديني، كان الكل يخشى من التطرق لتلك المنطقة، وعند نجاح أعمالي دخل الجميع على الخط، وباتت لهم رؤية مختلفة وجديدة في هذه القضية، وبوجه عام فإن القضايا التي تهم الوطن وتشكل خطراً عليه تلقى اهتماماً من الجميع سواء كان كاتباً أو مخرجاً أو مواطناً عادياً، مضيفاً «أرى أن خطر «الإخوان» لا يزال قائماً، وأن الجماهير العادية ما زالت تجهل حقيقة الجماعة بالصورة الكافية، ومن هنا رأيت ضرورة تعريفهم بها من دون أن أجور عليهم أو أتهمهم بالباطل، فكل ما أقدمه من تاريخهم وكتبهم واعترافاتهم».

من جهته، قال طارق العريان إن «فيلم «الخلية» لا يتضمن أبعاداً سياسية، ولكنه يناقش قضية الإرهاب التي نعاصرها حالياً، حيث نبرز مجهودات الضباط ورجال الأمن لحماية المواطنين، من خلال شخصية ضابط في العمليات الخاصة، ينفذ مهام لضبط خلايا نفذت عمليات إرهابية داخل مصر، حيث نرى الفكر الأمني في مواجهة نظيره الإرهابي، ونتعرف على طريقة تفكير الإرهابيين عبر الشخصيات الدرامية الموجودة بالأحداث». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا