• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

آمنة عبدالهادي: «اللقب» في خدمة العمل الخيري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

ساسي جبيل (تونس)

لم يكن قوام آمنة عبدالهادي الرشيق، وطولها الفارع، وحلاوة ملامحها السبب وراء اعتلائها عرش الجمال في تونس لعام 2016، فهذه الفتاة البالغة من العمر عشرين عاماً، متقدة الذهن، وراغبة في خدمة مجتمعها، وتتمتع بإيجابية كبيرة أهَّلتها من قبل لتتوَّج ملكة جمال لمحافظة صفاقس عاصمة الجنوب التونسي.

تقول آمنة، التي تغلبت على 13 فتاة من مختلف محافظات تونس، إنها ستكرس اللقب للتفكير في مشاريع من أجل المصلحة العامة، وخدمة المجتمع.

وعن مشاركتها، تقول آمنة لـ«الاتحاد» إن مسابقة الجمال التونسي تنظمها جمعية «تاج» منذ 20 عاماً، مشيرة إلى أنها جمعية تحرص على انخراط المتسابقات في مشاريع خيريّة لإصلاح وترميم عدد من المدارس التونسية في مناطق نائية.

وعن الدعم الذي تلقته في سياق مشاركتها في المسابقة، تذكر آمنة، الطالبة بالمعهد العالي للفنون الجميلة بمدينة صفاقس، أنها وجدت كل الدعم من مختلف الأطراف بدءاً من عائلتها وفريق العمل الذي صاحبها في مسيرتها وعلى رأسهم الخبيرة الدولية في التجميل محاسن كسكاس ومدربها في التواصل فخري الفوراتي والفنانة التشكيلية عائدة الكشو، موضحة أن مشاركاتها في الأعمال الاجتماعية المندرجة ضمن المسابقة جعلتها تكتشف غيرة أبناء مدينة صفاقس على مدينتهم ومساعدة كل المبادرات الخيرة التي يقومون بها. وتضيف أنها شاركت في حملات النظافة مع عمال البلدية، كما قامت بجولات في مختلف أنحاء البلاد للتعريف بالتراث التونسي وزارت دور مسنين ودور رعاية لمرضى الصرع والتوحد.

وعن أسلوب حياتها، تقول إنها بسيطة وتحرص على مساعدة والدتها في البيت، وتمارس رياضة المشي، ولا تأكل الخبز، أو تتناول الوجبات خارج البيت، كما أنها تكره استعمال مواد التجميل، لأنها ترى أن الجمال الحقيقي هو الجمال الداخلي الذي يبقى على مر الزمان، وما دون ذلك زائل لا محالة. وتقول «ما سيبقى هو الفعل الطيب أما المظاهر الخارجية فهي مهمة أحيانا ولكنها لا تجدي نفعاً لأنها لا تدوم».

وحول مشاريعها في المستقبل، تذكر أنها تفكر في مشروع إنساني ضخم في تونس بدعم من مؤسسات وجمعيات ورجال أعمال يسبق مشاركتها في مسابقة ملكة جمال الكون لعام 2017، التي تستضيفها الفلبين، ما من شأنه تقوية حظوظها في الفوز.

وتؤكد آمنة «ربما لست الأجمل ولكنني مصرة على أن الجمال الداخلي متوفر بكم هائل من خلال الشعور بمعاناة الآخر والحرص على مساعدته لتجاوز محنته».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا