• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

بمشاركة وزراء وخبراء عالميين في القطاع

انطلاق فعاليات «الدولي للطاقة النووية في القرن ال21» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

أبوظبي (بسام عبد السميع)

انطلقت مناقشة التحديات والفرص المتاحة لتطوير برامج الطاقة النووية السلمية عالمياً ودور القطاع النووي في تلبية الاحتياجات الدولية، والتحديات التي تواجه تطوير برامج الطاقة النووية، بما في ذلك التمويل والقبول العام لبرامج الطاقة النووية السلمية، وذلك مع بدء فعاليات «المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية في القرن ال21»، والذي تستضيفه أبوظبي للمرة الأولى في المنطقة، وتنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتعاون مع وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وتحت رعاية وزارة الطاقة والصناعة الإماراتية.

ويبحث خبراء ورواد قطاع الطاقة النووية السلمية العالمي، على مدى 3 أيام في منتجع «سانت ريجيس السعديات» بأبوظبي، المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتقليل آثار التغير المناخي، في ظل امتلاك أكثر من 30 دولة في كل أنحاء العالم لمحطات للطاقة النووية السلمية، ووجود 30 دولة أخرى تنظر أو تستعد لإدخال الطاقة النووية ضمن خططها لتنويع مصادر الطاقة.

ويقدم المشاركون على المستوى الوزاري، خلال المؤتمر، بيانات وطنية تتعلق بالطاقة النووية السلمية وتحليل استراتيجيات الطاقة في دولهم ورؤيتهم لدور القطاع في المستقبل، كما يركزون على التحديات المتعلقة بالطاقة النووية والحفاظ عليها أو توسيع نشاطاتها إلى جانب التوقعات المستقبلية لهذا القطاع.

ويشكل المؤتمر فرصة متميزة للقطاع على المستوى العالمي لتحليل التطورات والتغيرات الجديدة المتعلقة بالطاقة النووية، كما يناقش أحدث تقنيات الطاقة النووية المبتكرة الضرورية للتكيف مع احتياجات الطاقة المتنوعة، وكذلك التعاون الدولي اللازم لتطوير القدرة على الإدارة المستدامة للطاقة النووية في البلدان.

ويتضمن المؤتمر جلسة عامة يجري فيها تقديم البيانات الوطنية ومشاركة عروض تقديمية تتناول الأفكار المبتكرة لعدد من أبرز الشخصيات العالمية المختصة، كما يتضمن 4 جلسات نقاشية مع كلمة رئيسية تليها جلسات مناقشة بين خبراء دوليين، إضافة إلى فعالية على هامش المؤتمر لتسليط الضوء على البرنامج النووي السلمي الإماراتي، تجمع كبار المسؤولين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووزارة الطاقة والصناعة، والهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة نواة للطاقة، وشركة براكة الأولى.

من جانبه، قال يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية:«لدينا اليوم في أبوظبي مناقشات بناءة بشأن مستقبل الطاقة النووية»، مشيراً إلى أن تلبية الاحتياجات المستقبلية المتنامية للطاقة في العالم، تتطلب تحقيق الاستفادة المثلى من مختلف مصادر الطاقة المتاحة، ومع أن الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية ستلعب دوراً متزايد الأهمية، في هذا الإطار، إلا أن الحاجة ستزداد أيضاً لاستخدام الطاقة النووية لتوفير إمدادات ثابتة من الكهرباء، وتمكين الاقتصادات الحديثة من القدرة على الوفاء بالتزامات اتفاقية باريس الخاصة بانبعاثات الغازات الكربونية.

ويستعرض المشاركون في المؤتمر أوضاع الطاقة النووية السلمية حالياً، خاصة في الدول الجديدة والمنضمة حديثاً إلى القطاع، مع التركيز على أهمية الالتزام بمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى أهمية البنية الأساسية السليمة والمدعومة بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الكفاءات لإطلاق برنامج نووي سلمي قابل للاستمرار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا