• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  03:22     ماكرون يستقبل الحريري في الاليزيه    

مع ضعف الميزانيات

فنانون: تسارع الأحداث أكبر تحديات صناعة السينما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

الواقع العربي «المرير» فرض تحديات مغايرة على الإنتاج السينمائي، لم تسر جميعها بخطوط متوازية، لاسيما أن حركة الإنتاج في الوطن العربي تتفاوت بشكل كبير، فبعضها نشط والبعض الآخر لا يزال في مرحلة التأسيس.

وفي السينما المصرية، التي تصف بأنها الأعرق من خلال مسيرة تتخطى الـ 100 عام،

تغير المشهد بشكل كبير، بسبب انعكاسات الواقع السياسي، كما أصيبت السينما السورية بالشلل جراء الحرب الدائرة هناك، بعد أن كانت تعيش مرحلة انتعاش ملحوظ، وعلى المنوال نفسه تأتي السينما اللبنانية. أما السينما الخليجية فتسير بخطى واثقة مع تخصيص مهرجان متكامل لها هو «الخليج السينمائي»، واحتضان «دبي السينمائي»، الذي يعد إضافة نوعية للسينما العربية إلا أن الطموح يظل أكبر.

عزوف كبير

يؤكد الفنان أحمد الجسمي أن السينما الخليجية ليست أسعد حظاً من الدراما التلفزيونية، فهناك عزوف كبير عن الاهتمام بالإنتاج السينمائي عموماً، ولا تزال الميزانيات المخصصة للإنتاج السينمائي ضعيفة خليجياً، إذا ما تم مقارنتها بنظيراتها من الدول الأخرى. ويقول إن ضعف الميزانيات ينعكس على قدرة هذا القطاع على استقطاب نصوص قادرة على عكس الواقع الذي نعيش فيه بشكل حقيقي، فهناك محاولات سابقة، لكنها في النهاية ليست إلا تجارب أولية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا