• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

صلاة الجمعة الموحدة تجمع الآلاف في المسجد الكبير

الكويتيون يتحدون صفاً واحداً في مواجهة الفتن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

الكويت (وكالات) اتحد آلاف الكويتيين من السنة والشيعة في صلاة الجمعة الموحدة أمس بمسجد الدولة الكبير خلف أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للتأكيد على مشاعر الوحدة واللحمة الوطنية والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفتن التي تستهدف النيل من أمنه واستقراره، وذلك بعد أسبوع على التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي، واستهدف مسجد الإمام الصادق، حيث سقط 26 شهيداً وعشرات الجرحى. وفرضت السلطات إجراءات أمنية غير مسبوقة حول المساجد حيث أغلقت الطرق المؤدية إليها تماماً أمام حركة المرور وأحيطت بحراسة من رجال الأمن والمتطوعين. وشوهدت العربات المدرعة وعناصر القوات الخاصة ورجال الشرطة يحرسون المسجد الكبير حيث أدى الصلاة إلى جانب أمير الكويت، كل من ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم والشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح والوزراء وكبار المسؤولين. وجرى تفتيش المصلين بشكل دقيق قبل السماح لهم بدخول المسجد. وأكد إمام وخطيب المسجد الكبير وليد العلي ضرورة اتباع الوسطية والابتعاد عن الغلو في الدين والاستهانة بحرمة الدماء المعصومة للمؤمنين والمعاهدين. ودعا في خطبة الجمعة إلى التراحم والتلاحم بين أبناء الوطن، وقال: «إن وحدتنا الوطنية لا تقبل الافتراق ولحمتنا الاجتماعية تنأى بفضل الرب عن الشقاق». وأوصى بالوسطية والاعتدال ونبذ جميع مسالك العنف وشتى طرق الضلال، وأكد حرص الكويت على الوقوف في صف أرباب الاعتدال وأصحاب الوسطية وتوجيه أصابع الاتهام إلى قادة العنف وزعماء الإرهاب ورؤوس الإجرام دون توجيهها إلى أي مذهب من مذاهب الإسلام، وأضاف أن عيون أبناء الكويت ستظل في حماية مصالح هذا الوطن. وأكد عدد من المسؤولين الكويتيين أن صلاة الجمعة في المسجد الكبير قدمت صورة رائعة عن تلاحم الشعب ووحدته وتماسكه وتكاتفه ووقوفه خلف قيادته الحكيمة لتفويت الفرصة على من يريد زعزعة كيانه وتمزيق لحمته الوطنية. وقال وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع: «إن صلاة الجمعة في المسجد الكبير رسالة موجهة إلى من لا يريد للمجتمع الوحدة الوطنية ويريد زعزعة وحدته»، وأضاف: «ما دام المجتمع الكويتي يقف خلف قيادته الحكيمة، وما دامت تلك القيادة والحكومة ومجلس الأمة والشعب يقفون صفاً واحداً فإننا لن نخضع لمن يريد زعزعة وحدة المجتمع وتفريق صفوفه». وقال وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء والماء أحمد الجسار إن تجمع أبناء الشعب الكويتي الواحد في المسجد الكبير أعطى صورة من التلاحم والتآلف بين جميع أفراد المجتمع، واعتبر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عادل الفلاح أن صلاة الجمعة أمس خير رسالة إلى العالم عن توحد وتماسك أبناء الشعب الكويتي، وأن أي عمل من الأعمال الإرهابية لن يستطيع أن يفتَّ في عضد المجتمع، بل سيزيده وحدة وتماسكاً. لافتاً إلى أن صلاة الجمعة التي جمعت جميع الطوائف أعطت صورة متميزة ومتفردة للمجتمع المتسامح المحب لجميع أطيافه ومكوناته. وقال الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون بوزارة الإعلام يوسف مصطفى إن الشعب أعطى صورة عظيمة من صور التلاحم بين جميع مكوناته في الوحدة الوطنية من خلال صلاة الجمعة الموحدة التي جسدت اللحمة الوطنية، وأكدت أن الكويت لا تفرق بين طائفة وأخرى وأن الوطن يحتاج إلى وحدة الصف وتماسك الشعب لصد أي عدوان خارجي. وقال المهندس عبد الله نوري: «رسالتنا اليوم هي أن الكويت موحدة، ولن ينجح أي شيء في تفريقنا». وقال رجل الدين عبد الله النجدة: «هذا دليل على أن السنة والشيعة سواء، وأن الإرهابيين لن ينجحوا في تفريق البلاد». .. والبحرينيون في صلاة موحدة:روح جامعة في وجه المتآمرين المنامة (وكالات) أدى مئات السنة والشيعة صلاة الجمعة معاً أمس في مسجد عالي الكبير بالبحرين، تأكيداً على اللحمة الوطنية في مواجهة المحاولات الإرهابية لزرع الفتنة. وقال وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني خالد بن علي آل خليفة، «إن الصلاة الموحدة التي أقيمت جسدت الروح البحرينية الإسلامية الجامعة، التي تشكل نموذجاً في وحدة الصف بوجه المتآمرين ضد الأمة العربية والإسلامية»، وأضاف «إن البحرين ستبقى مثالاً يحتذى به في الوسطية والتآلف والوحدة، والمتطرف أينما يكون سيجد نفسه في عزلة، والشعب سيقف سداً منيعاً بوجه كل من يريد أن يعبث بأمنه ومكاسب وطنه ومنهاجه المستمد من دينه وعروبته وقيمه». وأكد خطيب مسجد عالي الكبير الشيخ ناصر خلف العصفور «إن أهل البحرين بكل مذاهبهم دائما على وحدة والصلاة الموحدة رسالة بأن البلاد عصية على الإرهاب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا