• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سيف بن زايد يترأس وفد الدولة في الاجتماع الاستثنائي لوزراء الداخلية بالكويت

مجلس التعاون: أمن الخليج لا يتجزأ وعصي على الإرهابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

الكويت (وام، وكالات) أكد وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي على وحدة دولهم في مواجهة هجمات «داعش» الإرهابية التي استهدفت المساجد في الكويت والسعودية، ورفضهم المخططات الإجرامية لزرع الفتنة الطائفية، وشددوا خلال اجتماع استثنائي في الكويت فجر أمس على أهمية التنسيق والتعاون في كل الإجراءات والخطوات الرامية للتصدي لآفة الإرهاب الخطيرة، وعلى أن أمن المجتمعات الخليجية كل لا يتجزأ، ودول المجلس ستبقى عصية على الإرهابيين المجرمين. وترأس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وفد الدولة في أعمال الاجتماع الاستثنائي لوزراء الداخلية دول مجلس التعاون. وضم الوفد كلاً من اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، واللواء مطر سيف الشامسي، والعميد علي خلفان الظاهري مدير عام شؤون القيادة لشرطة أبوظبي، والعميد حمد عجلان العميمي مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية بالوزارة وعدد من كبار الضباط بوزارة الداخلية. وكان في استقبال سموه لدى وصوله نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني وسفير الدولة لدى الكويت رحمة حسين الزعابي، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية الكويتية. وحضر الاجتماع الاستثنائي ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، ووزير الداخلية بمملكة البحرين الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، ووزير الداخلية بسلطنة عمان حمود بن فيصل البوسعيدي، ووزير الداخلية الكويتي، والزياني. واطلع الوزراء من نظيرهم الكويتي على الجهود الكبيرة، التي قامت بها الأجهزة الأمنية المختصة لكشف ملابسات الجريمة البشعة التي شهدتها الكويت مؤخرا والقبض على الضالعين فيها في وقت قياسي. وعبروا عن تقديرهم واعتزازهم بالروح الوطنية العالية التي أظهرها شعب الكويت بتكاتفه وتضامنه وتمسكه بوحدته الوطنية مما وجه رسالة بالغة الدلالة إلى الجهات التي تسعى إلى إشعال نار الفتنة الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي بأن نواياها الشريرة وخططها الإجرامية لن تلقى إلا الفشل الذريع والخزي والخسران. وأكد وزراء الداخلية في بيان أن أمن دول الخليج كل لا يتجزأ، وعلى أهمية التنسيق والتعاون في كل الإجراءات والخطوات الرامية للتصدي لآفة الإرهاب الخطيرة، والتي تستهدف قيم الدين الإسلامي وأمن واستقرار دول المجلس عبر إشاعة ثقافة الكراهية والتشويه المتعمد للعقيدة. وعبر الوزراء عن صادق تعازيهم ومواساتهم إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وإلى ذوي الشهداء وحكومة وشعب الكويت إثر حادث التفجير الإرهابي، الذي وقع في مسجد الإمام الصادق، وأكدوا أن هذا الانفجار الإرهابي هز مشاعر مواطني دول مجلس التعاون والشعوب العربية والإسلامية، وأعربوا عن تقديرهم واعتزازهم بالروح الوطنية العالية، التي أظهرها شعب الكويت بتكاتفه وتضامنه وتمسكه بوحدته الوطنية مما وجه رسالة بالغة الدلالة إلى الجهات، التي تسعى إلى إشعال نار الفتنة الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي، وأن نواياهم الشريرة وخططهم الإجرامية لم تلقَ إلا الفشل الذريع. وأعرب الوزراء عن إدانتهم الشديدة للأعمال الإرهابية، التي تستهدف شعوب دول المجلس واستقرارها مؤكدين أن هذه الأعمال الإرهابية لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحاء، التي تنبذ العنف وقتل الأنفس البريئة والتسبب بالدمار والخراب. وذكر البيان أن الوزراء جددوا الدعوة إلى الشباب المسلم لتغليب المصلحة الوطنية باليقظة وعدم الانسياق وراء الأفكار الهدامة ومن يروج لها، والتي هي بعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي. وأكد دور علماء الدين ووسائل الإعلام في إيضاح الصورة الحقيقة للإسلام الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف والعنف، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية لمواجهة آفة الإرهاب والعمل على استئصالها والتنسيق والتعاون في مجال مكافحتها وتجفيف منابع تمويلها عبر تكثيف التعاون بين الأجهزة المعنية في دول مجلس التعاون ونظيرتها في دول العالم بهدف القضاء عليها. واستذكر البيان الأعمال الإرهابية التي ارتكبتها أيادي الإرهابيين في الآونة الأخيرة في كل من السعودية والبحرين واعتداءاتهم المستنكرة ضد دور العبادة في كل من مدينتي الدمام والقديح واستهداف موكب إغاثي من دولة الإمارات العربية المتحدة بالصومال. وأكد أن هذا المخطط الإجرامي الذي يتبناه الإرهابيون استهدف المدنيين الأبرياء في دور العبادة وزرع الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد. معتبراً هذا المخطط الإجرامي أنه خروج على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى الوسطية والتسامح والاعتدال. كما أشاد بالعمل الأمني الجماعي في دول المجلس مؤكداً أن أمن وسلامة المجتمعات الخليجية كل لا يتجزأ، وأن دول المجلس ستبقى بإذن الله عصية على الإرهابيين المجرمين، الذين تجردوا من كل القيم والمبادئ الإسلامية، واتخذوا العنف والقتل وسفك الدماء سبيلاً لتحقيق أهدافهم الدنيئة». وقال وزير الداخلية الكويتي: «إن الاجتماع الاستثنائي لوزراء داخلية مجلس التعاون جسد دقة وخطورة المرحلة، وأن الجميع على قدر الأحداث لما يُحاك ضد دول المجلس من مؤامرات وفتن، وأعمال إرهابية تستوجب التصدي لها بالحزم والقوة واليقظة والاستعداد والتنسيق المشترك وتبادل المعلومات ذات الأهمية القصوى لمجابهة هذا الإرهاب. وشدد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية على ضرورة الحذر واليقظة لأية مخططات تستهدف أمن أي دولة من دول مجلس التعاون وسلامة ومواطنيها. وأكد أهمية العمل على تدعيم وتحصين المجتمعات من الفكر الضال والمتطرف، والذي يستهدف الشباب المغرر بهم. وأكد أن الاجتماع الوزاري يحمل أكثر من معنى ومدلول ويجسد معنى التلاحم الخليجي والوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات لا سيما الأمنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا