• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

9 ضربات مدمرة للتحالف ضد «داعش» في سوريا واحتدام المعارك في الزبداني بمشاركة «حزب الله»

المعارضة تطلق عمليتين لتحرير حلب وتقتحم منطقتين عسكريتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

عواصم (وكالات) أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» بقيادة الولايات المتحدة أن مقاتلاتها سددت 9 ضربات جوية ضد أهداف إرهابية قرب الحسكة والرقة وتل أبيض بالأراضي السورية، أسفرت عن تدمير وحدات تكتيكية ومواقع قتال ومركبات ومنشآت تابعة للتنظيم الإرهابي. جاء ذلك في وقت حققت فصائل سورية معارضة بينها جبهة «النصرة» تقدماً في حي جمعية الزهراء التي تأوي مقراً للقوات الجوية التابع لنظام الأسد غربي مدينة حلب تزامناً مع هجوم آخر أسفر عن اقتحام مبنى البحوث العلمية غرب المدينة نفسها، والتقدم فيه والسيطرة على أجزاء منه، في أحدث محاولة للمعارضة ترمي للسيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية بالمدينة المقسمة بين الجانبين المتحاربين منذ 2012. وفي جبهة ريف دمشق، شهدت منطقة الزبداني اشتباكات شرسة أمس بين الفصائل المعارضة من جهة وقوات النظام و«حزب الله» من جهة أخرى، ما عدته وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد، مؤشراً على انطلاق معركة الزبداني التي سحبت الأولوية حالياً من معركة القلمون المحتدمة منذ 3 أشهر دون أن يتمكن أحد الطرفين من حسمها، مع تأكيد التنسيقيات المحلية أن كتائب المعارضة بسطت سيطرتها على حاجز الشلاح بالمدينة المحاصرة، وغنمت أسلحة وذخائر. وفي تطور متصل، سيطر الجيش الحر على قرية ‫&rlmالشريعة‬ في ‫&rlmسهل_الغاب بريف حماة‬ وذلك بعد انسحاب قوات الأسد من حاجز ‫بالبلدة بتجاه قرية الحرة إثر استهداف مقاتلي المعارضة عدداً من الحواجز القريبة منها. وقال المرصد السوري الحقوقي في بيان أمس، «سيطر مقاتلو المعارضة وبينهم (النصرة) ليل الخميس الجمعة، على نقاط عدة في حي جمعية الزهراء الاستراتيجي غرب مدينة حلب بعد معارك عنيفة مع قوات النظام السوري، بينما نفى الإعلام الرسمي السوري حصول أي تقدم للمعارضة، قائلاً إن قوات النظام تمكنت من صد الهجوم. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تمكنت فصائل (غرفة عمليات أنصار الشريعة) من التقدم داخل حي جمعية الزهراء حيث مقر فرع المخابرات الجوية والسيطرة على مبان عدة». وأعلن 13 فصيلًا مقاتلًا غالبيتها إسلامية أمس الأول، إطلاق «غرفة عمليات أنصار الشريعة» بهدف «تحرير مدينة حلب وريفها». ويضم التجمع «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا، و«مجاهدي الإسلام» وحركة «أحرار الشام» و«كتيبة التوحيد والجهاد» و«الفوج الأول» و«كتائب أبو عمارة» و«كتائب فجر الخلافة» و«سرايا الميعاد» و«كتيبة الصحابة» و«جند الله» و«لواء السلطان مراد». وقال الناشط كريم عبيد من مركز حلب الإعلامي الذي يضم ناشطين إعلاميين معارضين، إن «أهمية الحي تكمن في أنه يضم كتيبة للدفاع للجوي وكتيبة مدفعية تتولى القصف باستمرار على الأحياء السكنية الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة وعلى قرى وبلدات ريف حلب الشمالي والغربي». وأفاد المرصد عن مقتل 35 مقاتلًا من الفصائل وعدد غير محدد من عناصر قوات النظام. ونقل التلفزيون الرسمي السوري أن «الجيش أحبط محاولات تسلل المجموعات (الإرهابية) على محاور عدة في حلب». وفي ريف دمشق، أفاد المرصد بوقوع هجوم كبير شنه مقاتلو المعارضة على حاجز الشلاح التابع لقوات النظام عند مدخل مدينة الزبداني الشرقي الليلة قبل الماضية. وتعد مدينة الزبداني واحدة من آخر المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بعد العملية الأخيرة المشتركة بين الجيش السوري ومقاتلي «حزب الله» في مناطق القلمون الحدودية بين البلدين التي حصلت خلال الأشهر الثلاثة الماضية ونجحت في ابعاد الفصائل المقاتلة عن الحدود اللبنانية. وتشرف الزبداني على طريق دمشق بيروت الدولي. وذكر المرصد أن الهجوم الذي تلته اشتباكات عنيفة تسبب بمقتل 5 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و3 عناصر من الفصائل المسلحة. وتابع أن الجيش النظامي رد بقصف مدفعي وجوي عنيف للمدينة، مشيراً إلى تنفيذ الطيران التابع للنظام منذ صباح أمس، أكثر من 20 غارة على الزبداني تم خلالها إلقاء 44 برميلًا متفجراً وسط اشتباكات عنيفة تشهدها المنطقة. من جهتها، أكدت شبكة «سوريا مباشر» المحسوبة على المعارضة أن الكتائب المسلحة سيطرت على حاجز الشلاح وبناء التنور وبناء الثلج وحاجز القناطر بعد اشتباكات قتل فيها عدد من قوات النظام و«حزب الله» في محيط مدينة الزبداني. وفي مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، سيطر تنظيم «داعش» على حي الزهور ومساكن الضباط ودوار البانوراما الإستراتيجي، وذلك بعد انسحاب عناصر قوات النظام ومليشياته منها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا